الأوقاف توضح حقيقة 4 شبهات حول الاحتفال بالمولد النبوي

أوضحت وزارة الأوقاف أن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف من المسائل التي أثير حولها جدل واسع، مشيرة إلى أن العلماء تناولوا هذه المسألة بالبحث والاستناد إلى الأدلة الشرعية وأقوال العلماء المعتبرين.

وأكدت الوزارة أن القول بأن الفاطميين كانوا أول من احتفل بالمولد النبوي ليس دقيقًا، موضحة أن الاحتفال بالمولد عُرف لدى عدد من العلماء قبل ذلك، ومن بينهم الملك المظفر أبو سعيد كوكبري، صاحب إربل، الذي أقام احتفالات منظمة بالمولد وحضرها عدد من كبار العلماء.

وأشارت الأوقاف إلى أن عدم وجود نص خاص بفعل معين لا يعني بالضرورة تحريمه، إذا كان هذا الفعل داخلًا في عموم الأدلة الشرعية التي تحث على محبة النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه والصلاة عليه وذكر سيرته وشمائله والاجتماع على الخير.

واستشهدت الوزارة بما ورد عن صيام النبي صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين، عندما سُئل عن ذلك فقال: «ذاك يوم ولدت فيه»، باعتبار أن الحديث يدل على شكر الله على نعمة المولد.

كما أوضحت أن عدم احتفال الصحابة والتابعين بالمولد لا يعني تحريمه، مؤكدة أن ترك أمر معين لا يُعد دليلًا على تحريمه ما لم يصاحبه نهي شرعي، لافتة إلى وجود العديد من الأمور المستحدثة التي لم تكن موجودة بصورتها الحالية في عصر الصحابة.

وردت الوزارة كذلك على القول بأن يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم هو نفسه يوم وفاته، موضحة أن تحديد يوم الوفاة في الثاني عشر من ربيع الأول ليس ثابتًا على وجه اليقين، وفق ما نقله عدد من العلماء.

وأكدت الأوقاف أن ولادة النبي صلى الله عليه وسلم تمثل نعمة عظيمة للبشرية، وأن إظهار الفرح بهذه المناسبة يُنظر إليه باعتباره مظهرًا من مظاهر شكر الله وتعظيم قدر النبي ومحبته.

وأوضحت الوزارة أن مسألة الاحتفال بالمولد النبوي محل خلاف بين العلماء، مشيرة إلى أن من قال بمشروعيته استند إلى أصول عامة من القرآن والسنة وأقوال عدد من العلماء.