إسرائيل تربط الانسحاب من جنوب لبنان بعمليات عسكرية جديدة.. ماذا يحدث في مرتفعات علي الطاهر

يتصاعد الجدل بشأن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في مناطق من جنوب لبنان، في ظل تصريحات إسرائيلية تشير إلى استمرار العمليات وعدم وجود مؤشرات واضحة على انسحاب قريب من المناطق التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية.

وتزامنت التطورات الأخيرة مع تحركات ميدانية لمسؤولين عسكريين وأمنيين إسرائيليين شملت مناطق في الجنوب اللبناني والجنوب السوري وقطاع غزة، وسط رسائل متقاربة بشأن استمرار الانتشار العسكري بدعوى مواجهة التهديدات الأمنية.

ونقلت مراسلة «القاهرة الإخبارية» دانا أبو شمسية أن إسرائيل تستند إلى عدد من الوقائع الأمنية لتبرير بقاء قواتها، من بينها ما تصفه بوجود أنفاق وعناصر تابعة لحزب الله في منطقة مرتفعات علي الطاهر.

وأوضحت المراسلة أن إسرائيل تستند كذلك إلى حوادث إطلاق طائرات مسيرة خلال الفترة الأخيرة، مشيرة إلى أن إذاعة جيش الاحتلال تحدثت عن إطلاق 5 مسيرات منذ بداية أغسطس.

وبحسب ما أوردته وسائل الإعلام الإسرائيلية، تمكنت القوات الجوية من اعتراض بعض هذه الطائرات، بينما سقطت أخرى دون تسجيل إصابات بين الجنود الإسرائيليين.

وترى إسرائيل أن استمرار هذه الحوادث يمثل أحد مبررات الإبقاء على قواتها في المنطقة، في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول موعد الانسحاب الفعلي.

وبحسب الرواية الإسرائيلية التي نقلتها المراسلة، فإن منطقة مرتفعات علي الطاهر تضم أنفاقًا تقول تل أبيب إن عناصر من حزب الله يستخدمونها للتحصن وإعادة بناء قدراتهم العسكرية.