في أول تحرك عملي لحسم الجدل الشديد الذي أثير حوله مؤخراً، خرج الصيدلي المصري مينا جرجس عن صمته ليكشف تفاصيل خضوعه لاختبار الكشف عن المواد المخدرة بمبادرة شخصية منه، قاطعاً الطريق أمام كافة الشائعات والتأويلات.
وفي مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل عبر برنامج «تفاصيل» على قناة «صدى البلد 2»، أوضح جرجس أن نقابة الصيادلة برئاسة النقيب ومجلس الإدارة قدّمت له دعماً نفسياً ومؤسسياً كبيراً، واصفاً إياها بـ "الأسرة الكبيرة" التي وقفت إلى جواره في محنته، ونقل عن نقيب الصيادلة حرصه الشديد على رد الاعتبار له بقوله: "ابني يتقال عليه كده ليه؟".
وأكد جرجس أنه بادر من تلقاء نفسه بطلب إجراء التحليل، إلا أن نقيب الصيادلة وجّهه بحكمة لقطع دابر أي تشكيك مستقبلي؛ حيث استبعد إجراء الفحص في مراكز عادية لتفادي ادعاءات "التستر على الزملاء"، موجهاً إياه بالتوجه إلى مستشفى الأمراض النفسية والعصبية بالعباسية، لكونها الجهة الرسمية والمعتمدة التي تعتمد عليها الجهات القضائية في مثل هذه الاختبارات.
وعن تفاصيل الإجراءات، أشار إلى أنه توجه بخطاب رسمي من النقابة ومعه بطاقته الشخصية إلى المستشفى، حيث خضع للعينة الفورية. وحول آلية الفحص، أوضح أن التحليل شمل فحص 7 مواد رئيسية، مؤكداً أنه في حال وجود أي عينة "مشعرة" أو غير واضحة يتم إخضاعها مجدداً لجهاز مخصص لدقة الفحص، قبل أن تُختم الورقة رسمياً.
وفي ختام حديثه، زفّ الصيدلي البشرى للرأي العام مؤكداً أن نتيجة التحاليل جاءت سلبية وخالية تماماً من أي مواد مشبوهة، معبراً عن امتنانه الشديد لفضل الله، وموجهاً الشكر لوالدته التي غمرتها الثقة المطلقة به طوال الأزمة، مؤكدًا أن من يستحيل خداعه هو من يعيش معه في البيت.




