أكدت وزارة الخارجية الفرنسية استعداد باريس للتعامل مع أي تصعيد روسي محتمل، في ظل استمرار التوترات الأمنية والعسكرية المرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية.
وأوضحت الخارجية الفرنسية، في تصريحات لـ«العربية إنجليزي»، أن باريس تتابع عن كثب التطورات المتعلقة بالتحركات الروسية، مشيرة إلى استعدادها لاتخاذ الإجراءات اللازمة إذا شهد الوضع تصعيدًا جديدًا، من دون تحديد طبيعة الخطوات التي يمكن أن تتخذها فرنسا.
وتأتي التصريحات الفرنسية في وقت تتزايد فيه المخاوف الأوروبية من اتساع نطاق الحرب، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية والهجمات الجوية والصاروخية المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا.
وتؤكد فرنسا في مواقفها المعلنة أهمية استمرار التنسيق مع شركائها الأوروبيين وحلف شمال الأطلسي «الناتو»، في إطار التعامل مع التحديات والتهديدات الأمنية المحتملة، بينما تواصل الدول الأوروبية مراقبة التطورات العسكرية على حدودها الشرقية.
كما يأتي الموقف الفرنسي بالتزامن مع تحركات دبلوماسية أوروبية تهدف إلى مواصلة دعم أوكرانيا وتعزيز أمن دول الناتو، وسط دعوات دولية إلى تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى توسيع نطاق المواجهة.
ويرتبط شكل الرد الفرنسي المحتمل بطبيعة أي تحرك روسي جديد، إلى جانب مستوى التنسيق مع الحلفاء والشركاء الأوروبيين، في ظل استمرار الجهود الدولية الرامية إلى الحد من تداعيات الحرب ومنع اتساع رقعة الصراع.




