أدانت مصر التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية المحتلة، إلى جانب اقتحامات المستوطنين المتكررة للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، والإجراءات والقيود المشددة المفروضة على حركة المواطنين الفلسطينيين.
وحذرت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، من تداعيات هذه الممارسات على الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، مؤكدة رفضها القاطع للتصريحات الصادرة عن مسؤولين إسرائيليين والداعية إلى توسيع العمليات في الضفة الغربية وتقويض السلطة الفلسطينية.
وشددت مصر على ضرورة وقف جميع الإجراءات الأحادية والتصعيدية، واحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، مجددة دعمها لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.




