أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أهمية تأمين الجبهة الداخلية وتعزيز تماسك مؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أن أساليب محاولات الإضرار بالدولة المصرية تتنوع وتتطور بمرور الوقت، بما يتطلب رفع مستوى الوعي والاستعداد للتعامل معها.
وشدد الرئيس على أن وعي المصريين يمثل حائط صد حقيقيًا في مواجهة مختلف التحديات، مؤكدًا أهمية الحفاظ على الدولة ومؤسساتها وتعزيز الثقة بينها وبين المواطنين.
السيسي: أساليب الإضرار بالدولة تتغير وتتطور
جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومجلسي الوزراء والمحافظين بكامل هيئتهما، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية، ومجموعة من العمد والمشايخ بعدد من القرى والنجوع في المحافظات المختلفة، فضلًا عن عدد من الخبراء والمتخصصين، وذلك بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة.
وأوضح الرئيس أن الأدوات والأساليب المستخدمة للإضرار بالدولة شهدت تغيرًا وتطورًا مقارنة بما كانت عليه قبل عقود، مؤكدًا أهمية تكامل جهود مؤسسات الدولة المختلفة للحفاظ على قوة واستقرار الجبهة الداخلية.
تحذير من محاولات شق الصف وإثارة الخلافات
ونبه السيسي إلى محاولات شق الصف الوطني أو تأليب الرأي العام، مشددًا على أن المصريين جميعًا متساوون، وأن الحفاظ على الدولة مسؤولية مشتركة بين مختلف مؤسساتها وأفراد المجتمع.
وأشار إلى ضرورة عدم السماح بإثارة الخلافات بين مؤسسات الدولة أو محاولة خلق صدامات بينها، مؤكدًا أهمية تعزيز التماسك الداخلي والحفاظ على وحدة الدولة ومؤسساتها.
ضرورة الاستعداد المسبق وسرعة التعامل مع التحديات
وأكد الرئيس ضرورة تعزيز سلامة وتماسك مؤسسات الدولة، موضحًا أن تنوع وتطور الأساليب المستخدمة للإضرار بمصر يتطلب سرعة التحرك والاستعداد المسبق، بما يضمن حماية مصالح الوطن والمواطنين.
وشدد على أن مواجهة التحديات الحديثة لا تقتصر على رد الفعل، وإنما تستلزم الاستعداد المستمر والتنسيق بين مؤسسات الدولة المختلفة.
السيسي: الحوار المجتمعي يدعم جودة القرار
وأكد الرئيس أهمية عقد مثل هذه اللقاءات بصورة دورية، باعتبارها فرصة للحوار الصريح والمباشر وتبادل الآراء ووجهات النظر، مشيرًا إلى أن إحجام المسؤولين عن طرح وجهات نظرهم أو مناقشة الملفات المختلفة ليس أمرًا إيجابيًا.
وأوضح أن الوصول إلى وحدة في الرأي والفهم بشأن القضايا المختلفة يتطلب مشاركة أكثر من طرف في النقاش، مع ضرورة إشراك المواطنين في الحوار حول الملفات التي تمس حياتهم ومصالحهم.
الإعداد الجيد أساس جودة القرارات
وأشار السيسي إلى أن جودة القرار لا ترتبط فقط بالوصول إليه، وإنما تبدأ من مرحلة الإعداد الجيد له، من خلال دراسة الملفات وطرحها بصورة واضحة وإجراء حوارات مسبقة ومجتمعية حول القضايا المهمة.
وأكد أن إشراك المواطنين في النقاش وشرح أبعاد القرارات يساعد على رفع درجة الاستعداد للتعامل معها والتجاوب معها بصورة إيجابية.
وعي المصريين حائط الصد أمام التحديات
وشدد الرئيس عبدالفتاح السيسي على أن وعي الدولة والمصريين يمثل حائط الصد الحقيقي أمام مختلف التحديات التي تواجه البلاد، مؤكدًا أهمية استمرار الحوار وتعزيز الثقة بين مؤسسات الدولة والمواطنين، بما يدعم تماسك الجبهة الداخلية.




