بعد العثور عليه أمام دار أيتام.. المباحث تكشف تفاصيل ترك رضيع في زايد

كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات واقعة العثور على طفل رضيع متروك أمام إحدى دور الأيتام بدائرة قسم شرطة زايد ثان، بعدما قادت تحريات رجال المباحث وفحص كاميرات المراقبة إلى تحديد هوية المتورطين في الواقعة، حيث جرى ضبط ربة منزل وسائق.

 

وتعود تفاصيل الواقعة إلى عثور أحد الأهالي على الطفل أمام دار الأيتام، بعد أن لفت انتباهه صوت بكائه، حيث تبين وجود ورقة تحمل اسم «مالك محمود» برفقته، قبل أن يتم إبلاغ الشرطة وتسليم الطفل إلى قسم الشرطة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

 

وبتكثيف التحريات ومراجعة كاميرات المراقبة بمحيط المكان، تمكن رجال المباحث من تحديد شخصين تبين تورطهما في ترك الطفل، وتبين أن أحدهما سائق يبلغ من العمر 28 عامًا، فيما تبين أن المتهمة الثانية ربة منزل تبلغ 22 عامًا، وهي والدة الرضيع.

 

وخلال مناقشتها، أقرت الأم بترك طفلها، موضحة أن ولادته جاءت نتيجة علاقة مع شخص عاطل يبلغ 25 عامًا، وأنه محكوم عليه بالحبس في قضايا سابقة، وفقًا لما أدلت به خلال التحقيقات الأولية.

 

وأضافت المتهمة أنها استعانت بأحد أقاربها، وهو السائق الذي جرى ضبطه، واتفقا معًا على ترك الطفل أمام إحدى دور الأيتام في نطاق قسم شرطة زايد ثان.

 

وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، فيما أخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات للوقوف على كافة ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات القانونية.