كشف الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم الدم الذي قد ينزل عقب إجراء منظار الرحم بعد انتهاء فترة الحيض، وما إذا كان يؤثر على صحة الصلاة والعبادات.
وأوضح خلال تصريحات تليفزيونية أن العبرة في اعتبار الدم حيضًا بكونه نازلًا في موعد الحيض المعتاد للمرأة، بينما الدم الذي يظهر خارج هذا الوقت لا يأخذ حكم دم الحيض.
وأشار أمين الفتوى إلى أن الدم الناتج عن إجراء الفحوصات الطبية، أو الذي يظهر بعد انتهاء فترة الحيض، يُعامل باعتباره من دم الاستحاضة، وبالتالي لا يمنع المرأة من أداء الصلاة أو الصيام أو مس المصحف.
وأكد أن المرأة في هذه الحالة تستمر في أداء عباداتها بصورة طبيعية، مع الالتزام بالطهارة، لأن الدم الناتج عن الفحص الطبي لا يترتب عليه حكم الحيض.
وأضاف أن عليها التطهر ثم أداء الصلاة وباقي العبادات دون حرج، ما دام الدم ليس دم حيض وفق الضوابط الشرعية.




