تصاعد القتال في اليمن.. 685 ضحية جديدة خلال أسبوع واحد

كشف تقرير حديث لمنظمة الصحة العالمية عن ارتفاع حصيلة ضحايا التصعيد العسكري في اليمن إلى أكثر من 5 آلاف شخص، بينهم نحو ألف قتيل، خلال الفترة الممتدة من 6 أغسطس وحتى 2 أكتوبر 2026، مع استمرار تزايد الخسائر بالتزامن مع تصاعد العمليات القتالية.

5166 ضحية منذ استئناف القتال

وأفاد التقرير بأن إجمالي الضحايا خلال الفترة المذكورة بلغ 5166 شخصًا، بينهم 959 قتيلًا و4207 جرحى، في وقت لا تزال فيه أعداد المصابين والقتلى مرشحة للارتفاع مع استمرار المواجهات.

وتأتي هذه التطورات في ظل أزمة إنسانية وصحية متفاقمة، إذ تواجه المنظومة الصحية اليمنية ضغوطًا متزايدة نتيجة استمرار الصراع ونقص الموارد والتمويل.

ارتفاع الخسائر خلال الأسبوع الأخير

وأشار التقرير إلى تسجيل 685 ضحية جديدة خلال الأسبوع الممتد من 27 سبتمبر إلى 2 أكتوبر، بينهم 121 قتيلًا و564 جريحًا، بمتوسط بلغ 114 ضحية يوميًا، مقارنة بنحو 101 ضحية يوميًا خلال الأسبوع السابق.

وبحسب البيانات الواردة في التقرير، بلغت نسبة الوفيات 18.6% من إجمالي الضحايا، فيما تصدرت محافظة تعز مناطق التصعيد من حيث شدة الخسائر، مع ارتفاع عدد الضحايا اليومية فيها من 8 إلى 109 خلال أسبوع واحد، بالتزامن مع انتقال القتال إلى مناطق قريبة من المدينة.

دعوة لتوفير تمويل عاجل للقطاع الصحي

وفي مواجهة الاحتياجات المتزايدة، دعت منظمة الصحة العالمية الجهات المانحة إلى توفير تمويل عاجل ومرن بقيمة 29 مليون دولار، لتلبية الاحتياجات الطبية والإنسانية الناجمة عن التصعيد.

وأوضحت المنظمة أن التمويل المطلوب يستهدف توفير المستلزمات الجراحية وعلاج الحالات الحرجة في المناطق الواقعة على خطوط المواجهة، إلى جانب تقديم الخدمات الصحية لنحو 200 ألف نازح، ودعم جهود مكافحة تفشي الأمراض، وضمان استمرار خدمات الرعاية الصحية الأساسية.

وتؤكد المنظمة أن النظام الصحي في اليمن يواجه تحديات كبيرة، في ظل استمرار الصراع وتراجع التمويل، بينما لا تزال ملايين الأسر بحاجة إلى المساعدات والخدمات الصحية الأساسية.