أعرب الأزهر الشريف عن إدانته الشديدة للاعتداءات التي طالت مطاري أبها والملك خالد في المملكة العربية السعودية، وأسفرت عن سقوط ضحايا ومصابين من المدنيين، مؤكدًا رفضه القاطع لاستهداف المنشآت المدنية وترويع الآمنين.
وشدد الأزهر على أن الاعتداء على المدنيين والمنشآت المدنية جريمة مرفوضة شرعًا، وتتعارض مع جميع الأعراف والمواثيق، معتبرًا أن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا لأمن المملكة العربية السعودية وسيادتها، وداعيًا إلى وقف هذه الاعتداءات وعدم السماح بتوسيع دائرة الصراع.
وحذر الأزهر الشريف من التداعيات الخطيرة لاستمرار التصعيد على أمن واستقرار المنطقة، مطالبًا باحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، والعمل على تجنيب الشعوب ويلات الحروب والتوترات، مع التأكيد على ضرورة صون دماء الأبرياء وحماية مقدرات الشعوب.
ودعا الأزهر المولى عز وجل إلى حفظ المملكة العربية السعودية وبلاد الحرمين الشريفين من كل سوء، وأن ينعم عليها وعلى شعبها بالأمن والاستقرار والرخاء.




