أعلنت وزارة الأوقاف، اليوم الاثنين، إدانتها الشديدة للاعتداءات الحوثية المتكررة على المملكة العربية السعودية، مؤكدة أن هذه الهجمات تهدد أمن المواطنين واستقرار المنطقة، وتمثل انتهاكًا لسيادة الدول وتهديدًا مباشرًا لسلامة المدنيين والمنشآت المدنية.
وأوضحت الوزارة، في بيان صادر الاثنين 12 أكتوبر 2026، أن الاعتداءات تسببت في خسائر بالأرواح والممتلكات، وأثارت حالة من الخوف بين المواطنين، فضلًا عن تأثيراتها السلبية على استقرار المنطقة ومصالح شعوبها.
وشددت الوزارة على رفضها القاطع لأي استهداف للمملكة العربية السعودية أو المساس بسيادتها ومنشآتها ومرافقها المدنية، مؤكدة أن أمن المملكة وسلامة أراضيها يمثلان جزءًا لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، وركيزة أساسية للأمن القومي المصري، في إطار الموقف الثابت للدولة المصرية.
وأكدت أن استهداف المدنيين والمطارات ووسائل النقل والمنشآت المدنية لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة سياسية أو عسكرية، مشيرة إلى تعارض هذه الممارسات مع روابط الأخوة بين الدول العربية ومبادئ حسن الجوار والقيم الدينية والإنسانية.
وأضافت الوزارة أن الاعتداء على المدنيين يتنافى مع مقاصد الشريعة الإسلامية التي تحافظ على حق الإنسان في الحياة الآمنة، كما يخالف قواعد القانون الدولي، موضحة أن ترويع الأبرياء وتعريض حياتهم للخطر لا يمكن أن يكون وسيلة لتحقيق السلام أو تسوية النزاعات.
وحذرت من أن استمرار الاعتداءات قد يؤدي إلى اتساع دائرة التوتر وزيادة معاناة الشعوب، بما يهدد أمن المنطقة واستقرارها في الحاضر والمستقبل، داعية إلى اتخاذ خطوات مسؤولة لاحتواء التصعيد ومنع تفاقم الأوضاع.
ودعت وزارة الأوقاف إلى تغليب لغة الحوار والحكمة، ووقف الاعتداءات والعمل على الحد من مصادر العنف، مع تعزيز الجهود الإقليمية والدولية للتوصل إلى سلام عادل ومستدام يحترم سيادة الدول ويحافظ على أمن الشعوب واستقرار المنطقة.
وفي ختام بيانها، دعت الوزارة الله أن يحفظ المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا وأرضًا، وأن يديم عليها الأمن والأمان والاستقرار، وأن يصون بلاد الحرمين الشريفين من كل سوء.
كما ابتهلت إلى الله أن يحفظ مصر وسائر الدول العربية والإسلامية، وأن يجنب شعوب المنطقة ويلات الحروب والفتن، مؤكدة أهمية تعزيز التضامن العربي والحفاظ على علاقات الأخوة والتعاون بين مصر والسعودية ومختلف الدول العربية.




