كثفت وزارة الأوقاف برامجها الدعوية والعلمية خلال الأسبوع الماضي، عبر تنفيذ حزمة واسعة من الأنشطة التوعوية والتثقيفية في مختلف المحافظات، ضمن خطة تستهدف تعزيز الوعي الديني وترسيخ الفكر الوسطي، من خلال تفعيل دور المساجد في نشر الثقافة الإسلامية الصحيحة وخدمة المجتمع.
وشهدت المديريات الإقليمية تنفيذ آلاف الفعاليات العلمية، حيث نظمت الوزارة 3292 درسًا منهجيًا للأئمة على مدار أيام الأسبوع، إلى جانب 89 درسًا للواعظات في عدد من المحافظات، فضلًا عن 2036 منبرًا ثابتًا عقب صلاة المغرب، و383 مجلسًا علميًا تناولت قضايا فقهية وفكرية متنوعة.
وفي إطار الاهتمام بالمحافظات الحدودية، واصلت الوزارة تنفيذ برامج متخصصة شملت 628 مجلسًا فقهيًا في مطروح والبحر الأحمر وشمال وجنوب سيناء والوادي الجديد والسويس، بالإضافة إلى 26 مجلسًا فقهيًا للواعظات و625 ندوة علمية تناولت موضوعات دينية ومجتمعية.
وامتدت الأنشطة إلى المساجد الكبرى، حيث احتضنت 10500 مسجد محوري لقاءات دعوية ودروسًا علمية على مدار الأسبوع، كما شهدت المساجد تنظيم 3392 مجلسًا لقراءة البردة الشريفة ضمن البرامج الدينية والثقافية التي تنفذها الوزارة بصورة منتظمة.
وفيما يتعلق ببناء وعي النشء، واصلت وزارة الأوقاف تنفيذ البرنامج الصيفي للطفل داخل 20880 مسجدًا، بهدف غرس القيم الأخلاقية والوطنية، وتعزيز ارتباط الأطفال بالمساجد باعتبارها مؤسسات تربوية وثقافية إلى جانب دورها الدعوي.
كما نظمت الوزارة سلسلة من الفعاليات الفكرية والثقافية، تضمنت أسابيع ثقافية وندوات توعوية، من بينها لقاءات بعنوان «عقيدتي»، إضافة إلى الندوات الكبرى التي استضافتها المديريات الإقليمية لمناقشة قضايا دينية وفكرية مع الجمهور.
وعلى الصعيد المجتمعي، واصلت الوزارة تنفيذ القوافل الدعوية بالتعاون مع عدد من الوزارات والجهات الحكومية، حيث سيرت 1015 قافلة شبابية بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة، إلى جانب 10 قوافل للرحمة والمواساة بالتعاون مع وزارتي الصحة والتضامن، فضلًا عن 80 ندوة للصحة الإنجابية و90 ندوة ثقافية بالتعاون مع وزارة الثقافة.
وشهد يوم الجمعة نشاطًا دعويًا مكثفًا، من خلال إطلاق قوافل مشتركة وأخرى للواعظات في مختلف المحافظات، إلى جانب قوافل استهدفت المناطق الأكثر احتياجًا، مع استمرار البرامج الدعوية بالمحافظات الحدودية.
وأكدت وزارة الأوقاف أن تنوع هذه الأنشطة واتساع نطاقها يأتي في إطار استراتيجية متكاملة تستهدف نشر الفكر الوسطي، وتعزيز الوعي المجتمعي، وتفعيل الدور الحضاري للمسجد باعتباره منارة للعلم والثقافة وبناء الإنسان.




