من جانبها، أكدت الدكتورة علا شوقي أحمد أن المؤتمر يستهدف توسيع آفاق البحث في علوم التغذية، من خلال تجاوز المفاهيم التقليدية المرتبطة بالغذاء، والتركيز على تأثير العوامل الصحية والسلوكية والبيئة المحيطة في اختيارات الأفراد وأنماط حياتهم.
وأشارت إلى أهمية الاستفادة من تحليلات البيانات والأدلة العلمية في تطوير ممارسات عملية تسهم في تحسين الصحة العامة، بما يتماشى مع شعار «تغذية أفضل.. صحة أفضل»، ويعزز الاستفادة من نتائج الأبحاث في دعم السياسات والبرامج الصحية.
وخلال فعاليات المؤتمر، أعرب ممثلو المنظمات الدولية عن تقديرهم لجهود معهد التغذية في التعامل مع مشكلات التغذية في مصر، مؤكدين أهمية الربط بين الممارسات الطبية وأحدث النتائج العلمية، وتحويل الأبحاث إلى برامج تطبيقية تساعد على تطوير الخدمات الصحية والارتقاء بصحة المواطنين.
ويأتي تنظيم المؤتمر في إطار تعزيز دور البحث العلمي والتوعية الغذائية في الوقاية من السمنة، من خلال دراسة تأثير البيئة المحيطة في السلوكيات والاختيارات الغذائية، بما يدعم تحسين أنماط الحياة والحد من المخاطر الصحية، لا سيما لدى الأطفال والفئات الأكثر عرضة للإصابة بالسمنة.




