الإفتاء تحذر من القمار الإلكتروني والمراهنات: حرام شرعًا وتتسبب في تفكك الأسر

حذرت دار الإفتاء المصرية من خطورة المراهنات والقمار الإلكتروني، مؤكدة أنهما من صور الكسب السريع المحرّم شرعًا، لما يترتب عليهما من أضرار جسيمة تطال الأفراد والأسر والمجتمع، وقد تصل تداعياتهما إلى ارتكاب جرائم وحوادث انتحار.

 

وأوضحت الدار أن انتشار هذه الممارسات دفع بعض الأشخاص إلى الاستدانة بمبالغ مالية كبيرة، وأسهم في تفكك العديد من الأسر وظهور مشكلات اجتماعية خطيرة، مشددة على أن الأمر لا يقتصر على مجرد معصية، بل قد يبلغ مرتبة الكبائر بالنظر إلى ما يترتب عليه من أضرار جسيمة.

 

دار الإفتاء تحذر من الألفاظ المسيئة على مواقع التواصل

وفي سياق آخر، أكدت دار الإفتاء المصرية أن استخدام الألفاظ الخارجة والعبارات الجارحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أمر منهي عنه شرعًا، لما ينطوي عليه من إساءة للآخرين وتأثير سلبي على استقرار العلاقات بين أفراد المجتمع.

 

وأشارت الدار، عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك»، إلى أن الشريعة الإسلامية نهت عن الفحش في القول والفعل، سواء كان ظاهرًا أو باطنًا، لما لذلك من أثر في استقامة شؤون الناس واستقرار المجتمع.

 

واستشهدت الدار بقول الله تعالى في سورة الأعراف: ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾.

 

وشددت دار الإفتاء على أهمية الالتزام بآداب الحوار والتحلي بالأخلاق الحسنة عند استخدام منصات التواصل الاجتماعي، والابتعاد عن الإساءة والتشهير والألفاظ الجارحة، بما يعزز احترام الآخرين ويسهم في الحفاظ على القيم الدينية والأخلاقية داخل المجتمع.