دعت فرنسا إسرائيل، اليوم الخميس، إلى وقف النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية والتراجع عن المسار المؤدي إلى الضم، فيما طالبت السلطة الفلسطينية بإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في أقرب وقت ممكن.
وقال مندوب فرنسا لدى الأمم المتحدة، جيروم بونافون، خلال المناظرة المفتوحة لمجلس الأمن بشأن الوضع في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية، إن استمرار التوسع الاستيطاني، بما في ذلك مشروع «E1»، إلى جانب المسار نحو الضم وأعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون دون عقاب، فضلًا عن الضغوط المالية المفروضة على السلطة الفلسطينية، كلها عوامل تسهم في زيادة حالة عدم الاستقرار.
وأشار بونافون إلى أن فرنسا اتخذت إجراءات تجارية في هذا الصدد، داعيًا إلى اتخاذ خطوات مماثلة على مستوى الاتحاد الأوروبي، كما شدد على ضرورة وفاء السلطة الفلسطينية بالتزاماتها وإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، التي أُرجئت إلى سبتمبر 2027، في أقرب وقت ممكن، بما يضمن للشعب الفلسطيني ممارسة حقه الديمقراطي.
وعلى المستوى الإقليمي، حذر مندوب فرنسا من تهديد الاستقرار نتيجة ما وصفه بالأعمال المزعزعة للاستقرار التي تقوم بها إيران، مشيرًا إلى دعمها لحزب الله والحوثيين، ومجددًا تضامن بلاده مع السعودية والسلطات اليمنية في مواجهة التصعيد العسكري.
وأكد بونافون أن الحل الدبلوماسي هو السبيل الوحيد للوصول إلى تسوية دائمة للصراع في الشرق الأوسط، مجددًا دعم فرنسا لـ«إعلان نيويورك» بشأن التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين، إلى جانب قرار مجلس الأمن رقم 2803 لعام 2025.



