أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الدولة المصرية تحملت أعباء هائلة لتطوير قطاع الطاقة والبنية التحتية، مشيرًا إلى أن تكلفة إنشاء وتأمين شبكات الكهرباء ومحطات التوليد تقع فوق طاقة الميزانية العامة للدولة، وذلك خلال كلمته في فعاليات منتدى مصر للطاقة.
وأوضح الرئيس أن توفير الطاقة واستدامة الإمدادات يتطلبان منظومة معقدة ومكلفة تشمل محطات التوليد، وشبكات النقل والتوزيع، ومحطات التحكم والسيطرة، متسائلًا: «بكام ومنين؟». وأضاف أن عمليات استكشاف البترول وحدها تستغرق أزمنة طويلة تتراوح بين 5 إلى 7 سنوات قبل أن تُحقق عوائد فعلية، مشددًا على حرصه الدائم على تشكيل رأي عام واعٍ ومدرك لحجم التحديات والأرقام الحقيقية.
وكشف الرئيس السيسي أن الحكومة تبيع الطاقة للمواطنين بأسعار أقل بكثير من تكلفتها الفعلية، لافتًا إلى أن حصيلة ما يتم تحصيله من الفئات القادرة لا يمكن أن تغطي الفجوة التمويلية الكبيرة لتكلفة الدعم المقدم للطبقات البسيطة.
وحول أزمة الدين الخارجي، اختتم الرئيس بالتأكيد على أمانة المسؤولية الوطنية، قائلًا بحزم: «الدين الخارجي مش بنفرّقوه على بعض وإلا نبقى مش مؤتمنين على مستقبلكم ومستقبل البلد.. والله العظيم لنقف قدام ربنا يوم القيامة إن كنا ظلمناكم أو لأ».



