هاجمت جماعة الحوثي، الاثنين، الأزهر الشريف، مطالبة إياه بسحب بيانه الذي أدان فيه محاولات استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، وذلك عقب موقف شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب الرافض لهذه الهجمات، والداعي إلى حماية المقدسات الإسلامية ومنع تصاعد الصراعات في المنطقة.
ووصفت ما تُسمى «هيئة الحوثيين الدينية» بيان شيخ الأزهر بشأن محاولات استهداف الحرمين الشريفين بأنه «الإفك والبهتان وشهادة الزور»، في هجوم على موقف المؤسسة الدينية المصرية الذي شدد على إدانة أي اعتداء يستهدف المقدسات الإسلامية أو يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
في المقابل، جدد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب إدانته للهجمات ومحاولات استهداف الحرمين الشريفين، داعيًا إلى تشكيل لجنة للوساطة والتهدئة تعمل على نزع فتيل الأزمات والصراعات الإقليمية، وتعزيز الحوار والحلول السلمية بما يسهم في احتواء التوترات والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.



