وجّه الأزهر الشريف نداءً عاجلًا إلى الهيئات الإغاثية والمنظمات الدولية، والدول العربية والإسلامية وشعوبها، للتحرك من أجل كسر قيود الحصار المفروض على قطاع غزة، وتسيير جسور إمداد إنسانية عاجلة تتضمن الخيام المقاومة للأمطار، ومستلزمات الشتاء والتدفئة، إلى جانب الغذاء والدواء، دون عوائق، حفاظًا على أرواح المدنيين وتخفيفًا من معاناتهم.
الأزهر يحذر من تفاقم مأساة النازحين
وأكد الأزهر، في بيان له، أن استمرار معاناة مئات الآلاف من المدنيين والأطفال الرضع، في ظل موجات الصقيع وغرق الخيام، وحرمانهم من أبسط مقومات الإيواء، يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا واستجابة إنسانية تتناسب مع حجم الكارثة التي يعيشها سكان القطاع.
وشدد على ضرورة تحرك حكومات العالم ومؤسساته وشعوبه لمساندة أهالي غزة، وعدم الاكتفاء بمتابعة مشاهد المعاناة دون اتخاذ خطوات عملية تسهم في إنقاذ الأرواح وصون كرامة الإنسان وحقه في الحياة.
أمطار غزيرة تغرق خيام النازحين
وأشار الأزهر إلى أنه يتابع ببالغ الألم المأساة الإنسانية المتفاقمة التي يعيشها أهالي قطاع غزة والنازحون في المخيمات ومراكز الإيواء، في ظل المنخفضات الجوية القاسية والأمطار الغزيرة التي تسببت في غرق آلاف الخيام المتهالكة.
وأوضح أن الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى يواجهون ظروفًا بالغة الصعوبة، وسط البرد القارس، دون مأوى يوفر لهم الحماية أو وقود ووسائل تدفئة تقيهم قسوة الشتاء، الأمر الذي يزيد من معاناتهم اليومية في ظل استمرار الحصار والعدوان.
دعوة لتوفير الاحتياجات الإنسانية دون عوائق
وطالب الأزهر بتكثيف الجهود الإغاثية وتوفير الاحتياجات الأساسية للنازحين، وفي مقدمتها المأوى الآمن ومستلزمات التدفئة والغذاء والدواء، مؤكدًا أن إنقاذ المدنيين وتخفيف معاناتهم مسؤولية إنسانية ودينية لا تحتمل التأجيل.



