أعلن وزير المالية الإسرائيلي في الحكومة المنتهية ولايتها، بتسلئيل سموتريتش، رفضه مساعي تشكيل حكومة وحدة وطنية، في ظل المؤشرات الانتخابية التي أظهرت تقاربًا في موازين القوى بين المعسكرات السياسية داخل إسرائيل.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن سموتريتش قوله إن حزب الليكود يخطط لتشكيل حكومة وحدة مع حزب غادي آيزنكوت، محذرًا من المضي في هذا الاتجاه، ومطالبًا بعدم ارتكاب ما وصفه بالخطأ عبر السعي إلى إقامة حكومة وحدة وطنية.
سموتريتش يهاجم تقدم الأحزاب العربية
وفي تصريحات نقلتها هيئة البث الإسرائيلية، قال سموتريتش: «أرى أن العرب يحتفلون الليلة، لذلك أبلغكم وأبلغهم أننا لن نسمح لهم بالاحتفال»، في إشارة إلى ما أظهرته استطلاعات الرأي بشأن تقدم الأحزاب العربية وحصولها على نحو 18 مقعدًا في الكنيست، وفقًا لوسائل إعلام عبرية.
وتعكس تصريحات وزير المالية رفضه لاحتمالات تشكيل ائتلاف حكومي قد يعتمد على تفاهمات بين قوى سياسية مختلفة، في وقت لا تزال فيه المؤشرات الانتخابية ترسم مشهدًا معقدًا أمام المعسكرين الرئيسيين.
تعادل معسكر نتنياهو والمعارضة في استطلاع أولي
وفي السياق ذاته، أظهرت نتائج أولية لاستطلاع أُجري عقب تصويت الناخبين تعادل كتلة المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت مع معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بحصول كل منهما على 51 مقعدًا.
وبحسب نتائج الاستطلاع، لم يتمكن أي من المعسكرين من الوصول إلى الأغلبية البرلمانية المطلوبة لتشكيل الحكومة، والمحددة بـ61 مقعدًا من إجمالي 120 مقعدًا في الكنيست.
وتشير هذه الأرقام إلى استمرار حالة عدم الحسم في المشهد السياسي الإسرائيلي، مع ترقب النتائج النهائية وما قد تفرضه من مفاوضات وتحالفات لتشكيل الحكومة المقبلة.



