اتفق المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، خلال مباحثات في طوكيو اليوم الأربعاء، على تعزيز التعاون المشترك في مجالي الأمن الاقتصادي والتكنولوجيا المتقدمة.
ويأتي اللقاء خلال الزيارة الرسمية الأولى للمستشار الألماني إلى اليابان منذ توليه منصبه في مايو 2025، حيث بحث الجانبان سبل توسيع الشراكة بين البلدين في عدد من القطاعات الحيوية.
وأصدر الجانبان بيانًا مشتركًا ركز على تعزيز الأمن الاقتصادي وتطوير تقنيات المستقبل، إلى جانب تنسيق الجهود لمواجهة التحديات التي تواجه سلاسل الإمداد العالمية.
وأعربت الحكومتان عن قلقهما إزاء تزايد استخدام الإكراه الاقتصادي، بما في ذلك قيود التصدير والإجراءات الانتقامية التي تؤثر على المواد الخام الحيوية، مؤكدتين رفضهما للممارسات التي لا تتوافق مع معايير السوق وتؤدي إلى زيادة فائض الإنتاج وتشوهات في الأسواق.
كما اتفقت ألمانيا واليابان على تكثيف التعاون في رصد وتقييم سلاسل الإمداد، بهدف الحد من إمكانية استخدام التداعيات الاقتصادية كوسيلة للضغط.
وتشمل مجالات التعاون التي يعتزم البلدان تعزيزها المعادن الخام وأشباه الموصلات والبطاريات والسيارات الكهربائية، إلى جانب الذكاء الاصطناعي والروبوتات والمستحضرات الصيدلانية وطاقة الرياح.



