كما شدد على ضرورة استمرار تقديم الخدمات الصحية الأساسية، خاصة خدمات رعاية الأمومة والطفولة، خلال فترة الاستجابة للتفشي، لضمان عدم تأثر الفئات الأكثر احتياجًا بالإجراءات الصحية الطارئة.
مطالب بتوفير التمويل وتعزيز التعاون الأفريقي
ودعا وزير الصحة شركاء التنمية ومؤسسات التمويل والمنظمات الخيرية إلى الإسراع في توفير الموارد المالية المرنة لدعم الدول المتضررة والجهات المسؤولة عن إدارة الاستجابة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التمويل المحلي وتوسيع نطاق التمويل المشترك بين الدول الأفريقية.
وأكد أن دعم قدرات مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا يمثل أولوية لتنسيق الجهود الإقليمية والقارية وتوفير المساعدات عبر الحدود، بما يضمن سرعة توجيه الموارد والخبرات المتخصصة والمستلزمات الطبية إلى المناطق التي تحتاج إليها.
واختتم عبدالغفار بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق بين الدول الأفريقية والمنظمات الصحية الدولية، لتعزيز القدرة على مواجهة تفشي فيروس إيبولا والحد من تداعياته الصحية، ودعم منظومة الأمن الصحي الجماعي في القارة.



