مصطفى بكري: مستقبل الحكم في مصر حق للشعب

أكد الإعلامي مصطفى بكري أن تحديد مستقبل الحكم في مصر حق أصيل للمواطنين، يستند إلى احترام الدستور وضمان التداول السلمي للسلطة، مشددًا على أن إرادة الشعب يجب أن تظل الأساس في رسم مستقبل الدولة واختيار قيادتها.

 

وقال بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، إن إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي أن عام 2030 يمثل نهاية فترة رئاسته يطرح تساؤلات بشأن توقيت الحديث عن شكل الحكم المقبل، وإعداد الكوادر والقيادات قبل نهاية الولاية بنحو 3 سنوات ونصف، مؤكدًا أهمية التفرقة بين الالتزام بالدستور وافتراض حسم مستقبل الحكم مسبقًا.

 

وأضاف أن وجود كوادر وكفاءات مصرية قادرة على إدارة مؤسسات الدولة لا يعني حسم الاختيار السياسي قبل بدء العملية الانتخابية، موضحًا أن الرئيس المقبل ينبغي أن يمتلك القدرة على إدارة مؤسسات الدولة، والاستماع إلى المواطنين وفهم مشكلاتهم، وأن يخضع للمحاسبة وفقًا للدستور والقانون.

 

وأشار بكري إلى أن الشعب المصري تحمل الضغوط وتأثر بالقرارات المختلفة، ومن ثم يجب أن يكون شريكًا في تحديد مستقبل البلاد، لافتًا إلى أن قوة القيادة السياسية لا تتعارض مع حقوق المواطنين، بل يجب أن تسهم في حمايتها وترسيخها.

 

واختتم حديثه بالتأكيد على أن مستقبل مصر لا ينبغي أن يرتبط بشخص واحد مهما بلغت خبراته وقدراته، مشددًا على ضرورة ضمان انتقال سلمي للسلطة وتجنب الصراعات السياسية، قائلًا إن الدولة مستمرة بينما تتغير الحكومات.