استهدفت مصر وسلوفينيا زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين من 417 مليون يورو حاليًا إلى 600 مليون يورو خلال العامين المقبلين، في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري وفتح آفاق جديدة للشراكة بين القطاع الخاص في البلدين، وذلك عقب زيارة رئيسة سلوفينيا ناتاشا بيرتس موسار إلى القاهرة.
وفي إطار متابعة نتائج الزيارة، يجري الإعداد لتنظيم وفد من رجال الأعمال المصريين إلى سلوفينيا مطلع عام 2027، لعقد منتدى أعمال ولقاءات ثنائية مع الشركات السلوفينية، كما يُخطط لتنظيم منتدى مماثل في القاهرة بالتزامن مع الزيارة المرتقبة لوزير التجارة والصناعة السلوفيني إلى مصر نهاية يناير 2027.
وتتضمن مجالات التعاون المستهدفة خلال المرحلة المقبلة صناعة مكونات السيارات، وتكنولوجيا المعلومات، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والهيدروجين الأخضر والطاقة المتجددة، والزراعة والصناعات الغذائية، وإدارة الموارد المائية، والتعليم وتنمية المهارات، إلى جانب القطاعين العقاري والسياحي.
وأكد علاء عز استمرار التنسيق بين الاتحاد العام للغرف التجارية والشركاء في سلوفينيا لمتابعة نتائج اللقاءات والتفاهمات، والعمل على تذليل العقبات التي قد تواجه الشركات وتوفير الدعم المؤسسي والتمويلي اللازم لتنفيذ المشروعات المشتركة.
وفي لفتة ودية، أعربت رئيسة سلوفينيا عن تقديرها للجهود المبذولة خلال الزيارة، حيث رسمت شكل قلب بيديها تجاه الدكتور علاء عز عقب انتهاء استعراض النتائج الاقتصادية، في مشهد عكس أجواء الود والتعاون بين الجانبين، والتطلع إلى ترجمة التفاهمات إلى استثمارات ومشروعات تخدم المصالح المشتركة للبلدين.



