جرح فلسطين يستصرخ الامم المتحدة "اغيثونا".. وبجليكا وإنجلترا تدين الموقف الأمريكي.. و مندوب مجلس الأمن يصف الوضع بالمأساوي

?????? ???70 ???? ??????

?????? ???70 ???? ??????

 

 

في الذكري الـ70 ليوم النكبة، يصرخ الجرح العربي الغائر في جسد الأمة الفلسطينية من جديد عقب ان غيب الباطل الصهيوي امريكي الحق والعدل، إثر إفتتاح المقر الجديد للسفارة الأمريكية في القدس العربية المحتل، في استفزاز سافر لمشاعر العرب والمسلمين في كافة بقاع الأرض، وبالعبث بقيم الحق والحرية الجغرافيا والتاريخ.

 

ولتدثر فلسطين الجريحة في أكفان شهدائها الابرار؛ الذين سقطوا دفعاً عن الحق والعدل، بعد ان غيب الضلال العقول وخيم الظلام علي عاصمة الإسلام المقدسة، ليعلن الصهاينة عن فصل جديد من فصول الخسة والندالة وليتموا سرقة حقوق الشعب الفلسطيني الأعزل للمرة الثانية.

 

وأثناء إتمام الإحتفالات الإسرائيلية الأمريكية بالصفقة الجهنمية، انتفض الشعب الفلسطيني المكلوم؛ ليدفع الظلم عن"القدس الشريف"عاصمة الإسلام إولي القبلتين وثالث الحرمين، وليحرك ما تبقي من ضمير العالم الذي اكتفي بأن يأخذ موضع المتفرج تاركاً الشعب الفلسطيني وحدة وسط العدوان الإسرائيلي الغاشم.

 

وفي أول رد فعل عالمي بدأ مجلس الأمن الدولى جلسته الأفتتاحية الطارئة، بالوقوف دقيقة حدادا على أروح شهداء غزة؛ الذين سقطوا على يد قوات الإحتلال الإسرائيلى خلال مواجهات يوم النكبة للاعتراض على نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة.

 

فيما بدأت فعاليات الجلسة والتي اتخذت من الحالة فى الشرق الأوسط عنواناً لها، باعتماد جدول أعمال الجلسة بحسب أحكام النظام الداخلى المؤقت للمجلس، ثم بكلمة مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط نيكولاى ملادينوف.

 

ورداً علي ملادينوف، ايدت نيكى هيلى مندوبة الولايات المتحدة بمجلس الأمن الدولى، اختيار بلادها لمكان سفارتها فى القدس، والتي زعمت انه يعتمد على حدود إسرائيل وليس حدودا متنازع عليها، مواصلة زعمها بالقول: نقل السفارة لا يقوض السلام بأى طريقة.

 

وتابعت حديثها قائلة:"إن العنف الدائر فى فلسطين لا يرتبط بنقل السفارة، ولكن يرتبط برفض وجود دولة إسرائيل" " علي حد زعمها".

 

وأردفت مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية بمجلس الأمن ، قائلة :" قرار نقل السفارة يعكس إرادة الشعب الأمريكى وحقة السيادى فى تحديد مكان سفارته ومن حق كل دولة أن تفعل هذا.

 

وأختتمت هيلي تصريحاتها الاستفزازية قائلة:"القدس العاصمة الأبدية للشعب اليهودى".

 

وفي سياق منفصل أعلنت دولة بلجيكا خروجها عن النص الصهوي أمريكي المرسوم لتتحدى الإرداة الغربية وتوجه صفعة قوية لقوي الإحتلال الغاشم واعوانه من ابناء اللوبي الصهيوني في أوروبا.

 

حيث استدعت بلجيكا، يوم الثلاثاء الثلاثاء الماضى، السفيرة الإسرائيلية لديها إثر إدلائها بتصريحات عن قمع المتظاهرين الفلسطينيين فى قطاع غزة ودعت إلى تحقيق دولى تشرف عليه الأمم المتحدة حول المواجهات الدامية.

 

ومن جانبه أعلن المتحدث باسم الخارجية البلجيكية، إنه تم استدعاء السفيرة الاسرائيلية سيمونا فرانكل بعدما وصفت جميع الضحايا فى غزة بانهم "ارهابيون"، فيما دعا رئيس الوزراء شارل ميشال إلى "تحقيق دولى تجريه الامم المتحدة" معتبرا أن "أعمال العنف التى ارتكبت بالأمس فى قطاع غزة مرفوضة".

 

وفي ذات السياق أعلنت إنجلترا رفضها الواضع للموقف الأمريكي بشان نقل سفارة واشنطن من تل ابيب إلي القدس المحتلة، لافته إلي ان تل التصرفات المسؤولة تنزر بعواقب وخيمة في المنطقة.

 

جاء ذلك فى بيان ألقاه وزير شؤون الشرق الأوسط فى بريطانيا "أليستر بيرت" أثناء القائه كلمة امام مجلس العموم البريطاني حول تصاعد أعمال العنف فى غزة.

 

وقال بيرت:"أن العنف فى غزة والضفة والغربية أصبح صادما.. فقدان أرواح الكثير من الفلسطينيين ومن بينهم الأطفال أمر مأساوي.. والمثير للقلق بشدة أن عدد القتلى يستمر فى الارتفاع.. مثل هذا العنف يدمر جهود السلام".

 

وأضاف: "تواصل المملكة المتحدة دعم حل الدولتين من خلال المفاوضات والسلام، على الجانبين أن يظهرا قيادة وشجاعة حقيقية والدعوة للهدوء والابتعاد عن إشعال التوتر".

 

وتابع بيرت: "نتفق مع ما قاله مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة فى غزة أن الوضع هناك بائس ومتدهور، وعلى المجتمع الدولى زيادة جهودها.. يجب أن نتطلع ونعمل بشكل عاجل نحو حل للقضايا العالقة منذ فترة طويلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، الآن نحتاج أكثر من أى وقت مضى إلى عملية سياسية تصل بنا إلى حل الدولتين".