10:50:59 ص السبت 17 ابريل 2021
وزير التنمية المحلية يتلقى تقريرًا حول مستجدات مبادرة «شباب الخير» لتوفير السلع الغذائية عائدات هيئة قناة السويس ترتفع في شهر فبراير الماضي بشكل طفيف ثبات أسعار العملات اليوم السبت 17 أبريل 2021 تعرف على أسعار الذهب اليوم السبت 17 أبريل 2021 استقرار أسعار الدولار اليوم السبت 17 أبريل 2021 مصر تسجل 841 حالة إيجابية جديدة بفيروس كورونا و42 حالة وفاة أجهزة الأمن بالقاهرة تواصل استعداداتها لتأمين مباراة الأهلى والزمالك أجهزة الأمن بالقاهرة تتمكن من ضبط 4 أطنان دواجن وياميش مجهول المصدر الممثلة كريستين ديفيس تتعاقد على بطولة الفيلم الكوميدي Deeds السلطات الصحية الفرنسية تسجل تراجعًا في إصابات كورونا البنك الدولي يشارك المجلس القومي للمرأة في إحياء خاتم المساواة بين الجنسين البنك الدولي: الناتج الاقتصادي في مصر سيرتفع إذا تساوى مشاركة المرأة مع الرجل القوى العاملة: تعيين 203 شباب واستخراج 215 شهادة مهارة ورخصة مزاولة الحرفة بالأقصر التضامن فى أسبوع: حفلات.. لقاءات.. وإطلاق استراتيجيات الرئيس الروسى يبحث سبل الرد على العقوبات الأمريكية الإمام الأكبر: ‏‏«وسطية ‏‏الإسلام» تقتضي مسؤولية هذه الأمة في القيام ‏بواجب حراسة الحضارة الإنسانية إخماد حريق هائل نشب في مجمع تجاري بالعاصمة السعودية الرياض وزير التنمية المحلية يبحث مع سفير الهند الجديد بالقاهرة مجالات التعاون المستقبلية بين الجانبين الرئيس الأمريكي يلتقي رئيس الوزراء الياباني لتعزيز التحالفات ضد الصين تنظيم قافلة طبية بقرية السلام التابعة لمركز السادات بمحافظة المنوفية
أخر الاخبار



مفتي الجمهورية: دفع الضرائب تعبد لله لأنها من طاعة ولي الأمر


   
م 10:47 الجمعة 05 مارس 2021
مفتي الجمهورية: دفع الضرائب تعبد لله لأنها من طاعة ولي الأمر
مفتي الجمهورية

كتب / أسامة السيد

 

أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم: "إنه لا يجوز التهرب من الضرائب، ولا يجوز دفع الرشوة لإنقاصها؛ فدفع الضرائب تعبد لله لأنها من طاعة ولي الأمر في الحق والخير والبناء، فهي طاعة للقانون الذي وضعه ولي الأمر ونحن مأمورون بطاعته فيما لا يخالف الله ورسوله".

 

جاء ذلك خلال لقائه الأسبوعي مع الإعلامي حمدي رزق على فضائية صدى البلد، والذي أذيع اليوم الجمعة.

 

ولفت مفتي الجمهورية النظر إلى أنه لا تعارض بين الزكاة والضرائب فكلتاهما تُدفع بأمر شرعي، فمصارف الزكاة محدودة محصورة في الأصناف الثمانية التي حددها القرآن، ويجوز لولي الأمر أن يفرض ضرائب عادلة في تقديرها وفي جبايتها إلى جوار الزكاة؛ وذلك لتغطية النفقات العامة والحاجات اللازمة للأمة، باعتبار أن ولي الأمر هو القائم على مصالح الأمة التي تستلزم نفقات تحتاج إلى وجود مورد ثابت، ولا سيما في هذا العصر الذي كثُرت فيه مهام الدولة واتسعت مرافقها.

 

وأضاف: "وولي الأمر في عصرنا هو مجموعة المؤسسات التشريعية وفقًا للنظام الحديث، فإن الدولة لها ما يسمى بالموازنة العامة، التي تجتمع فيها الإيرادات العامة، والنفقات العامة، وإذا كانت النفقات العامة للدولة أكبر من الإيرادات العامة؛ فإن ذلك معناه عجز في ميزانية الدولة يتعين عليها تعويضُه بعدة سبل، منها فرض الضرائب".

 

وقال فضيلة مفتي الجمهورية: إن الإسلام لا يمنع فرض الضرائب؛ فقد تقرَّر في الشريعة الإسلامية أن في مال المسلم حقًّا سوى الزكاة؛ ويدل على ذلك قوله تعالى: ﴿لَيْسَ البِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ وَلَكِنَّ البِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَالمَلائِكَةِ وَالكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى المَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي القُرْبَى وَاليَتَامَى وَالمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي البَأْسَاءِ وَالضَّرَاءِ وَحِينَ البَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ المُتَّقُونَ﴾ [البقرة: 177]، فالآية قد جُمِعَ فيها بين إيتاء المال على حبه وبين إيتاء الزكاة بالعَطْفِ المقتضِي للمُغايرة، وهذا دليل على أن في المال حقًّا سوَى الزكاة لتصح المُغايرة.

 

وتابع فضيلته قائلًا: والقواعد الفقهية كافة لا تتعارض مع فرض الضرائب، ولا يؤدي إعمالها إلى إباحة الضرائب فحسب، بل يُحتم فَرْضها وأخْذها؛ تحقيقًا لمصالح الأمة والدولة، ودرءًا للمفاسد والأضرار والإخطار عنها، فمن القواعد الشرعية المقررة: "أن الضرورة تُقَدَّر بقدرها"، فيجب ألا يتجاوز بالضرورة القدر الضروري، وأن يراعَى في وضعها وطُرُق تحصيلها ما يخفف وقعها على الأفراد، وهذا ما تراعيه الدولة المصرية مع الممولين وأصحاب الإقرارات الضريبية بكل نزاهة وشفافية.

 

وقد أكد فضيلة الأستاذ الدكتور أن الأساس في الضرائب هو تكوين مال للدولة تستعين به على القيام بواجباتها، والوفاء بالتزاماتها، فالأموال التي تُجبَى من الضرائب تنفق في المرافق العامة التي يعود نفعها على أفراد المجتمع كافة، كالدفاع والأمن والقضاء والتعليم والصحة والنقل والمواصلات والري والصرف، وغيرها من المصالح التي يستفيد منها مجموع المواطنين ورعايا الدولة، من قريب أو من بعيد.

 

وأوضح فضيلته أن هذه المصالح والخدمات السالف ذكرها ضرورية لا يمكن الاستغناء عنها للدولة، فمن أين للدولة أن تنفق على هذه المرافق وإقامة هذه المصالح؟

 

وأشار فضيلته إلى وجوب الضرائب التي تُفْرض لتغطي نفقات الميزانية، وتسد حاجات البلاد من الإنتاج والخدمات، وتقيم مصالح الأمة العامة العسكرية والاقتصادية والثقافية وغيرها، وتنهض بالشعب في جميع الميادين، حتى يتعلم كل جاهل، ويعمل كل عاطل، ويشبع كل جائع، ويأمن كل خائف، ويعالج كل مريض، وأن للدولة الحق في فرضها وأخْذها من المواطن حسب المصلحة وبقدر الحاجة.




طاعة ولي الأمر
تعبد لله
دفع الضرائب
مفتي الجمهورية
الوسوم

https://www.ebebank.com/ar
https://www.ebebank.com/ar