11:31:24 م الاحد 16 مايو 2021
إغلاق معبر رفح البري بعد عبور 290 فلسطينيا من قطاع غزة مقتل إسرائيليين وإصابة 60 بينهم 8 في حالة حرجة في انهيار مدرج معبد العاهل الأردني: جهودا مكثفة واتصالات دولية لوقف التصعيد الإسرائيلي معيط: مصر تعمل جاهدة من أجل تقديم الدعم الاقتصادي إلى السودان الصحة: توزيع أطباء الزمالة داخل مستشفيات الوزارة أحدث نقلة في الخدمات الطبية وزيرا السياحة والطيران يلتقيا وزير الإمارات لريادة الاعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة وزير الرياضة يهنئ اتحاد السباحة وأبطال المنتخب القومي علي نتائج بطولة انديانا بأمريكا نص بيان مصر أمام مجلس الأمن لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط بيراميدز يحقق فوزا كبيرا برباعية على أنيمبا النيجيري السفير بسام راضي: السودان تتصدر مباحثات الرئيس السيسي ونظيره الفرنسي وزير الدولة للإنتاج الحربي: للوزارة دور حيوي في دعم منظومة الري الحديث وتبطين الترع وزارة التخطيط تصدر العدد الثامن من تقرير «مُتابعة المواطن في المحافظات» الرئيس السيسي يصل فرنسا للمشاركة في مؤتمر دعم السودان.. فيديو مصر للطيران تسير ٥٩ رحلة جوية لنقل ٤٨٤٧ راكبًا.. غدا ننشر تفاصيل الجناح المصري المشارك في الملتقى العربي للسياحة والسفر ATM 2021 وزيرة الصحة: انطلاق فرق التواصل المجتمعي لتقديم التوعية الصحية للمواطنين بـ4 محافظات السفير بسام راضي: العلاقات المصرية السودانية تاريخية وممتدة مصر استقبلت 300 مسافر فلسطيني عبر معبر رفح البري اليوم ارتفاع عدد شهداء مجزرة «حي الرمال» وسط قطاع غزة لـ37 معبر رفح البري يستقبل 24 مسافرا فلسطينيا من غزة
أخر الاخبار



مفتي الجمهورية: الخضوع والتسليم لله عبادة


   
م 07:02 الجمعة 16 ابريل 2021
مفتي الجمهورية: الخضوع والتسليم لله عبادة
الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية

كتب / أحمد إبراهيم

 

أكد مفتي الجمهورية، الدكتور شوقي علام، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم: "إن الخضوع والتسليم لله عبادة، وقد لا يستطيع المرء معرفة الحكمة العقلية من بعض الشعائر والعبادات؛ ولكن العبادات تهدف إلى سمو النفس وتهذيبها، فعلى المسلم الطالب لسبيل النجاة الالتفات إلى جوهر شعائر الإسلام، فلا ينبغي له أن يقف فيها عند الالتزام الشكلي والتدين المظهري فقط، وإن كان أداؤها يُسقط المطالبة بالقضاء مرة أخرى، بل يطلب منه في حال أدائه إياها على وجهها المشروع أن يتحقق بمقاصدها التي شُرِعَت من أجلها من ربطها بالخالق وحده وتعظيمه تعالى وإقامة ذكره وشكره على نعمه الظاهرة والباطنة والتحلي بمكارم الأخلاق".

جاء ذلك خلال لقائه الرمضاني اليومي في برنامج "كُتب عليكم الصيام" مع الإعلامي حمدي رزق، الذي عُرض على فضائية صدى البلد، اليوم، مضيفًا أن الشعائر والعبادات تشتمل على دروس جامعة تُعلي من شأن مكارم الأخلاق، لأنها تُربِّي المسلم قلبًا وعقلًا وجسدًا على الأمور الحميدة والعوائد الحسنة بما يرسم طريقًا ميسورًا مختصرًا للتَّخَلِّي عن القيم السَّلبيَّةِ والأخلاق السَّيئة، ومن ثمَّ تتجلَّي الكَمالات المحمودَة على قلبِ المُسْلِم وعقلِه حتى يصيرَ ذَا خُلُقٍ عظيمٍ.

وأوضح المفتي أنه ليس هناك فصل بين الإيمان والأخلاق والعمل، ونحن إنما ننطلق من الداخل، حيث لا يكون السلوك الخارجي إلا ترجمة حقيقية لما في الداخل، وهذا أساس الإيمان الذي هو قول واعتقاد يصدقه العمل، ثم تأتي مرحلة الإحسان، وهي مرتبة خاصة تختبر فيها الرجال، حيث الرقيب هو الله وحده. والفصل بين الظاهر والباطن إنما هو من النفاق.

وأردف المفتي قائلًا: وفي هذا الإطار يأتي التأسيس النبوي الشريف لتعميق الإيمان في النفوس، فإنه المحرك لكل أعمال المسلم الظاهرة والباطنة التي لا يطَّلع عليها أحد إلا الله سبحانه وتعالى، وذلك في حديث سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- حيث يقول: ((بينما نحن جلوس عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذ دخل علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يُرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد، فجلس وأسند ركبتيه إلى ركبتي النبي صلى الله عليه وسلم، ووضع كفيه على فخذيه، وقال: يا محمد، أخبرني عن الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلًا، قال: صدقت، قال: فعجبنا له يسأله ويصدقه، قال: فأخبرني عن الإيمان، قال: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره، قال: صدقت، قال: فأخبرني عن الإحسان، قال: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك)).

ولفت المفتي النظر إلى أن التزام الإحسان والعمل بمقتضياته في النية والأفعال والأقوال من محاور التربية الفاضلة الواعية والواقعية، التي أمر الله تعالى عباده باتباعها وسلوك طريقها والتحقق بمقاصدها.

وأكد أن للإحسان ثمرات عظيمة تغرس في الفرد حياة الشعور ويقظة الضمير، ومعاملة أفراد المجتمع بالحسنى، مما يجعل بنيان الوطن قويًّا متماسكًا وثيق الروابط والأواصر ووفير التعاون على البر والتقوى، فضلًا عما يثمره من تصفية الإنسان لنيته ومراقبته لخالقه في تصرفاته وسلوكياته على جميع أحواله.

وشدد فضيلة المفتي على أن إعمال العقل والتدبر ليس معناه الشك والحيرة والريبة في أحكام الله وقوانينه بل إدراك الخير والبحث عن النفع فيها وتأمل صلاحيتها وفائدتها للإنسان، وليس معنى نفعها للإنسان أن يُقدم عليها الإنسان من أجل المنفعة الدنيوية فيها فحسب، بل لا بد من تحقيق مبدأ التعبد والخضوع لله؛ ولهذا نحن نؤكد على أنه يجب ألا يرتبط الإعجاز العلمي للقرآن والسنة بمنفعة الإنسان فحسب، بل يجب ربطه بما تحقق بشكل مؤكد لأن التسرع في ربط الإعجاز بأي رأي علمي لم يثبت بشكل قاطع يُعرِّض الدين للحرج والشك.

واختتم حواره بالرد على أسئلة المشاهدين والمتابعين ببيان جواز قضاء الصوم عن المتوفى، سواء أكان أحد الوالدين أم غيره، كما يجوز أخذ الأقماع أو ما يُعرف "باللبوس" أثناء الصوم عند الضرورة إذا لم يكن هناك تحمل لتأجيلها إلى الليل، والأفضل قضاء يوم مكانه بعد رمضان، استحبابًا وليس وجوبًا.




عبادة
لله
التسليم
الخضوع
مفتي الجمهورية
الوسوم

https://www.ebebank.com/ar
https://www.ebebank.com/ar