بالأسماء.. حبس 42 متهما بسبب منع دفن الدكتورة سونيا ضحية كورونا

???? ???????

???? ???????

أصدرت اليوم الأربعاء الدائرة الخامسة بمحكمة جنايات المنصورة حكمها فى القضية رقم 1962 لسنة 2020 والمقيدة برقم 76 لسنة 2020 كلي أمن دولة طوارئ والمتهم فيها 42 شخصا من أهالي قرية البهو وشبرا البهو التابعين لمركز أجا بمحافظة الدقهلية بتهمة التجمهر ومنع دفن جثمان الدكتورة سونيا عبدالعظيم عارف عوض الله، والتي وافتها المنية جراء اصابتها بفيروس كورونا المستجد وتراوحت الاحكام ما بين سنه وثلاث سنوات و10 سنوات.

وتضمن الحكم حبس كل من إبراهيم محمد فتحي محمد، 41 سنة، عامل بمسجد ووالده محمد فتحي محمد حسن، 64 سنة، خفير نظامي، لمدة 3 سنوات .

كما قضت المحكمه بالحبس عام لكل من محمد عبدالمنعم السيد على، 35 سنة، مبيض محارة، وأحمد شحاتة إبراهيم المغربي، 25 سنة، فلاح، ومصطفى أحمد الوكيل، 32 سنة، فلاح، وإبراهيم السيد صلاح،31 سنة، مبيض محارة، وإبراهيم شعبان فهيم جاد الحق، 32 سنة، عامل، وصابر محمد إبراهيم شحاتة، 85 سنة، موجه بالأزهر، محمد الرفاعي مجاهد المتولي، 58 سنة، عامل زراعي، وعبدة بلال عبدالسميع، 19 سنة، عامل، محمد سعد صالح مجاهد، 32 سنة، عامل بشركة امن، أشرف عبدالمنعم السيد، 30 سنة عامل، ومحمد المغربي إبراهيم المغربي، 42 سنة، عامل، ومحمد عبدالهادي السيد، 30 سنة، مبيض محارة، وباسم محمد محمد اسماعيل، 25 سنة، لحام كهرباء، ناجي رمضان السيع عبدالعزيز، 18 سنة، بائع فاكهة، وأحمد صلاح احم ةالدسوقي، 29 سنة، عامل عادي، ومحمد جمعه السيد على، 19سنة، فلاح، ومجاهد إبراهيم مجاهد، 68 سنة، بالمعاش، والسيد الغريب محمد، 21 سنة، حاصل على دبلوم صنايع، جنات شحاتة إبراهيم المغربي، 35 سنة، ربة منزل، وسمر شحاتة إبراهيم المغربي، 28 سنة، ربة منزل، عبير نبيل إبراهيم بدوي، 40 سنة، ربة منزل، سعدية شحاتة على شحاتة، 49 سنة، ربة منزل.

كما قضت المحكمه أيضا بحبس 17 متهم هارب غيابيا لمدة 10 سنوات وهم حامد حامد مرجان سيد أحمد،45 سنوات وهم سنة، سائق، ورئيسة محمد عبدالرحيم، 60 سنة، بائعة خضروات، عوض معوض حامد مرجان، 38 سنة، سائق، وإسلام حسني السيد متولي، 21 سنة، فني تركيب كاميرات، وعبدالمحسن عمر عبدالمحسن، 19 سنة، دبلوم صنايع، ومدحت أحمد نجاح السيد، 20سنة، دبلوم صنايع، وأحمد نجاح سيد أحمد، 48 سنة، بائع فاكهة، وإبراهيم السيد عبدالرحيم رمضان، 40 سنة، فلاح، وحكمت منصور السواح، 45 سنة، ربة منزل، والسيد السيد عبدالرحيم، 38 سنة، فلاح، وفتحية عبدالرحمن مصطفى شلبي،42 سنة، ربة منزل، عبده السعيد محد ابوالحسين، 35 سنة، سائق، ومحمد المتولي محمد ابوالحسين، 40 سنة، نجار مسلح، رامي مختار محمد الغريب، 32 سنة، قهوجي، ومحمد فاضل حمدان، 33 سنة، مبيض محارة، وإبراهيم الدسوقي إبراهيم، 25سنة، مبيض محارة، والسيد حسني متولي الجلب، 45 سنة، سائق، للمحاكمة.

وكانت النيابة قد وجهت لهم تهم القيام بتكوين تجمهر مؤلف من أكثر من خمسة أشخاص جعل السلم العام في خطر بغرض منع دفن جثمان سونيا عبدالعظيم عارف عوض الله، وكانت النيابة قد وجهت لهم تهم ارتكاب جرائم الاعتداء على الأشخاص والممتلكات الخاصة والتأثير على رجال السلطة العامة في أداء اعماهم بالقوة والعنف حال حمل بعضهم حجارة مما تستخدم في الإعتداء على الأشخاص وامرهم رجال السلطة بالتفرق فرفضوا الانصياع فضلا عن استخدام مكبرات الصوت بالمساجد للحث على التجمهر.

وامر المستشار علاء السعدني، المحامي العام لنيابات جنوب المنصورة الكلية بقيد الأوراق برقم جناية امن دولة طوارئ وإحالة القضية إلى محكمة أمن الدولة طوارئ بالمنصورة وفقا للقانون رقم 162 لسنة 1985 وقرار رئيس الجمهورية رقم 168 لسنة 2020 بأن إعلان حالة الطوارئ وقرار رئس مجلس الوزراء رقم 941 لسنة 2020 والمادة 214 من قانون الإجراءات الجنائية.

وكانت تحقيقات النيابة العامة التى اجراها المستشار محمد حفني، رئيس النيابة الكلية لجنوب المنصورة، أثبتت ان المتهمين استعرضوا القوة ولوحوا بالعنف واستخدموهما ضد المجني عليهم أحمد محمد مصطفى السعيد الهنداوي، ومحمد مصطفى السعيد الهنداوي، وعمر صابر موسي زاهر، بقصد ترويعهم الحاق الأذي المادي والمعنوي بهم وفرض السطوة عليهم بأن تجمهروا في مسيرات لقطع الطريق المؤدي إلى المقابر، واضرموا النيران بأكوام من القشش وإطارات السيارات بالطريق العام حاملين ادوات معدة للإعتداء على الاخص"حجارة"، مما ترتب عليه تعريض حياة المجني عليهم وسلامتهم واموالهم للخطر وتكدير الامن والسكينه العامة وجعل السلم العام في خطر.

وتوصلت تحقيقات النيابة الكلية إلى ان المتهمين استعملوا القوة والعنف مع موظفين عمومين وهم الضابط نصر الدين عطية عبدالقادر نجم، أحمد إبراهيم الزميتي، والقوة المرافقة لهما وكذلك اسامة ثروت الدسوقي، أخصائي الطب الوقائي، وايهاب ابو شبانة أحمد ممحمد، مسعف، بغرض منعهم من أعمال وظيفتهم وهو تأمين ودفن جثمان المتوفاه واعتراض طرقهم باضرام النيران بأكوام من القش وإطارات السيارات بالطريق العام ورقهم بالحجارة لمنعهم من أداء عملهم، وكذلك جهروا بالصياح بقصد إثارة الفتن بان صاحوا بالعبارات والهتافات من انها تكدير الأمن العام وعطلوا الشعائر الدينية وهي دفن جثمان المتوفاه بالقوة والتهديد وحازوا "حجاره" في الاعتداء على الاشخاص.

يمين الصفحة
شمال الصفحة