تجديد حبس 10 متهمين في واقعة تقديم الكفن بعين شمس 15 يوم ذمة التحقيقات

 

قرر قاضي المعارضات بمحكمة مصر شمال القاهرة المنعقدة بالعباسية اليوم السبت بتجديد حبس 10 متهمين في واقعة تقديم الكفن بعين شمس 15 يوم ذمة التحقيقات.

وطلبت النيابة الصحيفة الجنائية للمتهمين وسرعة التحريات التكميلية واستدعاء مجري التحريات لسماع أقواله في الواقعة.

وتم ترحيل والمتهمين إلى سجن 15 مايو بحلوان.

وفي السياق ذاته بدء التحقيق مع والدة و7 آخرين من المتهمين وشقيقة المتهمين وزوجتي اثنين من المتهمين بعد أن نجحت المباحث في القبض على جميع المتهمين الصادر بحقهم قرارات ضبط وإحضار من قبل النيابة العامة؛ التي وجهت للمتهمين اتهامات خطف المجني عليهم الثلاثة بالتحايل والإكراه، واحتجازهم، واستعراضهم القوة واستخدامهم العنف والتهديد ضدهم بقصد ترويعهم وتخويفهم بإلحاق الأذى بهم لفرض السطوة عليهم وإرغامهم على ما قاموا به في المقطع المصور المتداول.

وأفادت تحقيقات النيابة العامة أن المتهمين أجبروا المجني عليهم على تقبيل يدي وقدمي والدتهم، وطلب العفو منها، ثم أشهروا في وجوههم مرة أخرى بنادق آلية وخرطوش ومسدس وهددوهم بالقتل، وأطلقوا سراحهم بعد فترة من احتجازهم نزولًا على طلب أحد الوسطاء، بقصد إهانتهم واستعراض القوة والسطوة عليهم، كما تعدوا عليهم بالسب والتهديد بالقتل.

وبينت التحقيقات أن الواقعة بدأت باستعراض القوة على عاملين في مركب نيلية يملكها المجني عليهم الثلاثة، وروعوا من فيها وأتلفوها، فأُبلغت الشرطة بالواقعة وأُخطرت النيابة العامة بها، فأمرت بضبط المتهمين وإحضارهم، وبعد علم أحد المتهمين بذلك، خطف وآخرون معه عاملًا بالمركب بدافع الانتقام، فحاول وسطاء إنهاء النزاع بين الطرفين ولكنهما رفضا الصلح بينهما، وبعد إخطار الشرطة بذلك، هددت عائلة المتهمين، عائلة المجني عليهم، بإيذائهم هم وذويهم وقتلهم وحرق المركب.

وأفادت التحقيقات بأنه في يوم 9 مايو الجاري، توجه المجني عليهم الثلاثة، رفقة وسطاء، إلى مسكن المتهمين، ففوجئوا فور وصولهم بإشهار المتهمين وآخرين معهم أسلحة نارية وبيضاء في وجوههم، واقتيادهم من السيارة التي كانوا يستقلونها إلى نحو مسكنهم وتهديدهم بإيذائهم، وقبل إدخالهم المسكن أَحضر المتهمون 3 أكفان وأجبروا المجني عليهم على حملها وتقديمها إلى ثلاثة من المتهمين، كانوا طرفًا في الشجار الواقع بالمركب سلفا، ثم أشهروا في وجوههم مرة أخرى بنادق آلية وخرطوش ومسدس وهددوهم بالقتل، وأطلقوا سراحهم بعد فترة من احتجازهم نزولًا على طلب أحد الوسط.

يمين الصفحة
شمال الصفحة