لوهانسك: القوات الأوكرانية شنت قصفا مدفعيا علي طول خط التماس

أعلن المتحدث باسم شرطة جمهورية لوهانسك الشعبية-المعلنة من جانب واحد- إيفان فليبونينكو، أن القوات الأوكرانية شنت قصفًا بالمدفعية علي أراضي لوهانسك علي طول خط التماس، وسط اعتقاد أن الجيش الأوكراني يستعد للهجوم.

 

وقال "فليبونينكو"، في تصريحات أوردتها وكالة "تاس" الروسية: "كما توقعنا، بعد الاستعدادات التي قامت بها القوات الأوكرانية، فقد نفذت عددًا من الأعمال الهجومية ضد لوهانسك".

 

وأضاف: "أجرت القوات الأوكرانية استعدادات علي طول خط التماس لتنفيذ عمليات هجومية محتملة، مصحوبة بقصف مدفعي مكثف علي مواقع شرطة لوهانسك والمناطق المدنية علي خط التماس وكذلك في العمق".

 

وأشار المتحدث إلي أن "القوات الأوكرانية قصفت منذ بداية اليوم أكثر من 20 نقطة سكنية في لوهانسك"، متابعًا أن "الوضع علي خط التماس في دونباس تدهور بشدة خلال الساعات الأخيرة".

 

وعلي صعيد آخر، حذرت السفيرة الأمريكية لدي أوكرانيا كريستينا كفين، من أن غزو روسيا لأوكرانيا سيكون "أمرًا كارثيًا"، وذلك بسبب الخسائر المُحتملة علي كلا الطرفين والعقوبات الاقتصادية المُدمرة التي سيتم فرضها علي موسكو، مشيرة إلي اعتقادها بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد اتخذ قرار الغزو بالفعل.

 

وقالت "كفين"، في تصريحات تليفزيونية- نقلتها صحيفة "ذا هيل" الأمريكية: "في النهاية، يتعين علي بوتين اتخاذ قرار بعدم اختيار هذا المسار الذي سيكون كارثيًا".

 

وشددت الدبلوماسية الأمريكية علي أن الطرفين، روسيا وأوكرانيا، سيعانيان من تداعيات وخيمة بعد في حالة الغزو الروسي، مضيفة أن كلا البلدين سيتكبدا خسائر بينما ستواجه موسكو "عقوبات مُدمرة" من الولايات المتحدة ودول الحلفاء.

 

وتابعت أن الأمر سيكون كارثيًا لأوكرانيا بالطبع مع احتمالية وقوع خسائر بشرية بالآلاف، لكن روسيا ستتكبد خسائر أيضًا في الحرب إضافة إلي العقوبات.

 

وعند سؤالها عن اعتقادها الشخصي حول احتمالية غزو روسيا لأوكرانيا، قالت كفين إنها توافق الرئيس الأمريكي جو بايدن في هذا الصدد، موضحة أنه طبقًا للوضع الحالي فمن المرجح أن تغزو روسيا أوكرانيا، وأن "بوتين اتخذ القرار بالفعل"، مشددة في الوقت نفسه علي أنه مازال بإمكانه تغيير رأيه.

 

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال اتصال هاتفي، اليوم الأحد، مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن أوكرانيا ترفض بشدة تنفيذ اتفاقيات "مينسك".

يمين الصفحة
شمال الصفحة