
رد أيمن بهاء، نائب وزير التربية والتعليم، على الانتقادات الموجهة لنظام "تحسين المجموع" ضمن نظام البكالوريا الجديد الذي يحل محل الثانوية العامة.
وأُشير إلى أن النظام يهدف لجمع الأموال من المواطنين.
توضيحات حول التمويل
وفي حديثها، قالت الإعلامية لميس الحديدي: «يتحدث الناس عن أنكم تحاولون جمع 3 إلى 5 مليارات جنيه سنويًا. إذا كان لدينا 750 ألف طالب، وكل طالب يريد تحسين 3 مواد بتكلفة 1500 جنيه، فهذا يعني أنكم ستجمعون حوالي 5 مليارات جنيه».
ورد نائب وزير التعليم خلال برنامج «كلمة أخيرة»، مشيرًا إلى أن الرقم المذكور يهدف فقط لتغطية تكلفة امتحانات الثانوية العامة، والتي تعتبر مرتفعة جدًا، لكن الدولة تتحملها بالكامل.
التزام الدولة تجاه الطلاب غير القادرين
أكد بهاء أن الدولة ملتزمة بعدم تحميل الطلاب غير القادرين أية تكاليف، حيث سيتم إعفاءهم من رسوم التحسين (500 جنيه لكل مادة).
وأوضح: «الطلاب المعفون من مصروفات الدراسة لن يدفعوا أي رسوم، بغض النظر عن نوعها».
إدخال مادة التربية الدينية كمادة أساسية
كشف أيمن بهاء عن سبب إدراج مادة التربية الدينية كمادة أساسية في الصف الثالث الثانوي ضمن نظام البكالوريا الجديد. وقال إن مصر تواجه تحديات ثقافية تهدد الهوية المصرية، مثل الإلحاد والمثلية.
طلب الأزهر والكنيسة
أشار به إلى أن الأزهر الشريف والكنيسة المصرية طلبا من وزارة التربية والتعليم إدراج مادة التربية الدينية للمساهمة في الحفاظ على الهوية الوطنية.
وأوضح أن هناك مادة التربية الدينية الإسلامية وأخرى مسيحية، مما يعكس التنوع الثقافي في مصر.
المسؤولية عن محتوى المواد
أوضح نائب الوزير أن الأزهر والكنيسة سيكونان مسؤولين عن وضع محتوى كل من المادتين، مما يضمن توافقها مع القيم الثقافية والدينية في المجتمع.
رد بهاء على مسألة التظلم على المجموع في نظام الثانوية العامة الحالي، موضحًا أن هذا النظام مختلف تمامًا عن المشروع الذي قدمه طارق شوقي، وأن الدولة ستتحمل التكاليف عن الطلاب غير القادرين، حيث لن يُطلب منهم دفع أي رسوم.