
كشفت صحيفة واشنطن بوست في تقرير لها، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب درست مقترحًا يقضي بوضع قطاع غزة تحت وصاية أمريكية لمدة عشر سنوات، مع تحويله إلى مركز سياحي وتكنولوجي.
وبحسب التقرير، تتضمن الخطة تعيين حاكم أمريكي يتولى إدارة القطاع، وهو ما اعتبره مراقبون عودة إلى "الاستعمار الحديث" بصيغة أمريكية جديدة، وبما يتجاوز إرادة المجتمع الدولي الذي يتمسك بحل الدولتين والاعتراف بدولة فلسطين مستقلة.
ويرى محللون أن هذه الخطة تمثل عمليًا محاولة لتفكيك أي مشروع لدولة فلسطينية، ونسف خيار حل الدولتين، فضلًا عن تنصل واشنطن من دورها المعلن في رعاية عملية السلام، حيث أظهرت الوثيقة أن هدف الخطة يشمل تهجير سكان غزة البالغ عددهم نحو مليوني فلسطيني.
وأكدت تقارير أن تطبيق مثل هذه الخطة سيعني إخضاع غزة بشكل غير مباشر للكيان الإسرائيلي بغطاء أمريكي، وهو ما يهدد بإشعال مرحلة أكثر خطورة في مسار القضية الفلسطينية والمنطقة العربية بأسرها.