وزير الرياضة يحسم جدل رفضه إقالة مجلس إدارة الزمالك

وزير الشباب والرياضة

وزير الشباب والرياضة

أكد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، أنه لا يشعر بالانزعاج من وصفه بـ«الوزير الزملكاوي»، موضحًا أن انتماء أي مسؤول لنادٍ كبير أمر طبيعي وإيجابي، لكنه شدد على أن الوزير بعد حلف اليمين لا يرى إلا مصلحة الدولة، في حين ينظر الجمهور للأمور من منظور انتماءاتهم الكروية.

وأوضح «صبحي» في تصريحات للإعلامي أحمد شوبير أن ما يزعجه فقط هو خروج النقاشات عن إطارها الأخلاقي، مؤكدًا أنه يلتزم الحياد التام حتى لا تؤثر ميوله الشخصية على قراراته.

وأضاف: «أثناء إعداد قانون الرياضة الجديد، اعتقد البعض أنني أضعه ضد الكابتن محمود الخطيب، لكني كنت أركز فقط على المصلحة العامة. والانتقادات من جمهور الأهلي أو الزمالك أمر وارد، لكنني وزير دولة ولا أفكر إلا في الصالح العام، وأتدخل فورًا في أي أمر يتعلق بالدولة».

وتابع: «نحن جهة رقابية، ولا يمكن أن يكون التفتيش مكثفًا على نادٍ دون آخر. ولن نسمح بانهيار أي مؤسسة رياضية. مجلس إدارة الزمالك لم يتقدم باستقالته، وبالتالي لم يكن هناك ما أرفضه، وواجبنا دعم المؤسسات الكبيرة. والزمالك طلب قرضًا أقل من 200 مليون جنيه وتم بطريقة قانونية».

وعن ملف أرض النادي، قال الوزير: «المجلس اجتهد، وكل السيناريوهات واردة لكنها تسير بشكل قانوني. أنا على تواصل دائم مع الكابتن حسين لبيب وهو شخصية محترمة، لكنه تعرض لوعكة صحية. هدفنا أن يحصل الزمالك على فرع جديد دون أي أعباء مالية إضافية».

وأضاف: «نادرًا ما استمر مجلس إدارة الزمالك لأربع سنوات كاملة، ومنذ 2004 لم يحدث ذلك. عدم الاستقرار هو المشكلة الأساسية بالنادي. والزمالك بدأ العمل في الأرض الجديدة وجهّز بعض الملاعب، لكن تزامن ذلك مع الشكوى فأُوقفت الأمور".

وتابع"  ونحن لن نترك هذا الملف، ونطمئن الجماهير، لكن لا يجوز اختزال مستقبل النادي في فرعٍ جديد فقط. نحن ندعم الزمالك بالكامل وننتظر نتائج التحقيقات».

واختتم تصريحاته مؤكدًا: «الأهلي والزمالك يمثلان قوة ناعمة للدولة المصرية، ويجب الحفاظ عليهما. الأهلي يتمتع بإدارة مستقرة ولم يخالف أيًا من القواعد القانونية».

يمين الصفحة
شمال الصفحة