«احذروا الذكاء الاصطناعي في التشخيص الطبي».. الصحة تحذر

حذرت وزارة الصحة والسكان من الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الحصول على الاستشارات الطبية أو وصف الأدوية معتبرة أن هذه التكنولوجيا لا تصلح بديلاً للطبيب البشري.

وأكدت الوزارة أن أنظمة الذكاء الاصطناعي قد تقدم تشخيصات واثقة لكنها خاطئة بنسبة تصل إلى 20%، ما قد يؤدي إلى وصف أدوية خاطئة تعرض الصحة للخطر.

وحذرت من الاعتماد عليها في الإصابات الحادة أو الحالات الطارئة، مشيرة إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يفشل في التعرف على نحو 30% من حالات النوبات القلبية عند النساء بسبب الأعراض غير النمطية، كما أن الاعتماد الرقمي في الحالات الحرجة قد يزيد نسبة المضاعفات إلى 22%.

وشددت الوزارة على أهمية التوجه فورًا إلى أقرب مستشفى أو الاتصال بالإسعاف عند حدوث أي طارئ، معتبرة أن "الصحة ليست مجالًا للتجربة".

وأوضحت أن الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة فقط، ولا يمتلك قدرات الطبيب البشري في الفحص الجسدي أو الحدس الإكلينيكي أو فهم التاريخ المرضي، وهي عناصر أساسية لدقة التشخيص.

وأشار البيان إلى ظاهرة تسمى «الهلوسة الرقمية»، حيث تبدو بعض المعلومات الطبية المقترحة من التطبيقات مقنعة لكنها في الواقع مخترعة، محذرة من الاعتماد على الشات لتشخيص الأمراض، ومشجعة على استشارة الطبيب فورًا لضمان سلامة المريض.

يمين الصفحة
شمال الصفحة