خالد أبو بكر
وجه الإعلامي والمحامي خالد أبو بكر رسالة إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، تطرّق خلالها إلى الأوضاع الاقتصادية التي مرت بها مصر خلال السنوات الأخيرة، وما تحمّله المواطن من أعباء في إطار تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي.
وأوضح أبو بكر، عبر منشور على صفحته الشخصية، أن برنامج الإصلاح، على الرغم من قسوته، أسفر عن نتائج إيجابية على مستوى المؤشرات والأرقام الاقتصادية، حتى وإن لم يشعر المواطن بآثاره بشكل مباشر حتى الآن، مشيرًا إلى أن الحكومة خاضت مرحلة بالغة الصعوبة في ظل ظروف استثنائية وتحديات غير مسبوقة.
وأشار إلى أن الانتقادات التي وُجّهت لرئيس الوزراء طوال فترة توليه المسؤولية كانت في كثير من الأحيان قاسية، إلا أنه أكد أن مدبولي قدّم نموذجًا في التواضع والانضباط واحترام الرأي الآخر، ولم يصدر عنه أي إساءة تجاه منتقديه.
وتناول أبو بكر المطالبات بإجراء تغيير وزاري، معتبرًا أن ذلك يأتي ضمن طبيعة وضريبة العمل العام، مشددًا على أن توقيت الانسحاب ليس مناسبًا في المرحلة الحالية، حتى وإن لم يكن القرار في يد رئيس الوزراء نفسه.
وطالب بضرورة استكمال مسار الإصلاح عبر تقديم نتائج ملموسة وواضحة، مع الإعلان بشفافية عن تفاصيل القروض التي ستتحملها الأجيال القادمة، والمشروعات التي تم تمويلها من خلالها، إلى جانب العمل على إنهاء برنامج صندوق النقد الدولي.
كما دعا خالد أبو بكر إلى استمرار الدكتور مصطفى مدبولي في منصبه لعامين إضافيين، لاستكمال ما بدأه، مؤكدًا أن المهمة لم تكتمل بعد، رغم ما تحمّله رئيس الوزراء وأسرته من أعباء شخصية وضغوط طوال سنوات العمل العام.
واختتم أبو بكر رسالته بالإشارة إلى إدراكه لحاجة الأسرة والمنزل لوقته بعد سنوات طويلة من المسؤولية، ورغبته الطبيعية في التفرغ للأبناء والأحفاد ونيل قدر من الراحة، إلا أنه شدد على أن المرحلة الحالية تتطلب استكمال المهمة، قائلًا إنه سيواصل توجيه النقد، لكنه سيظل يتذكر ويُذكّر بأن مصر كان لديها رئيس وزراء تحلّى بالأخلاق الرفيعة، وأدّى عمله بإخلاص وأمانة.




