أثار إهدار ركلة الجزاء الحاسمة في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 موجة واسعة من الجدل، بعد انتشار شائعات عن وجود اتفاق مسبق بين لاعبي منتخبي المغرب والسنغال لإضاعة الكرة، وهو ما دفع إدوارد ميندي، حارس مرمى منتخب السنغال، للخروج عن صمته والرد بشكل مباشر.
وجاءت طريقة تنفيذ إبراهيم دياز لركلة الجزاء، التي سددها على طريقة «بانينكا» لتستقر بسهولة بين يدي ميندي، لتفتح باب التكهنات حول وجود تنسيق مسبق، خاصة في توقيت حساس من اللقاء.
وفي تصريحات لقناة «كانال بلس» الفرنسية، نفى ميندي تلك الأنباء قائلًا: «هل يُعقل بعد انتظار دام 50 عامًا لتحقيق لقب أمم إفريقيا أن يتفقوا معنا على إهدار ركلة جزاء في لحظة مصيرية؟»، مضيفًا: «المغرب أراد التسجيل، وأنا قمت بواجبي ونجحت في التصدي لها.. الله كبير».
وتوج منتخب السنغال بلقب كأس أمم إفريقيا 2025 للمرة الثانية في تاريخه، عقب فوزه على منتخب المغرب بهدف دون رد، في المباراة النهائية التي احتضنها ملعب مولاي الحسن بالعاصمة المغربية الرباط.
وسجل بابي جاي هدف التتويج القاتل لصالح «أسود التيرانجا» في الدقيقة 94 من عمر اللقاء، بعد مباراة اتسمت بالندية والإثارة حتى اللحظات الأخيرة.
وشهدت الدقائق الحاسمة أحداثًا مثيرة، حيث أهدر إبراهيم دياز ركلة جزاء للمغرب في الدقيقة 90+14، بعدما احتسب الحكم الكونغولي جان جاك ندالا الركلة إثر تدخل مدافع السنغال ديفو داخل منطقة الجزاء. كما ألغى الحكم هدفًا لصالح السنغال في الدقيقة 90+2 بداعي وجود خطأ على أشرف حكيمي، ليبقى الحسم حتى صافرة النهاية لصالح المنتخب السنغالي.




