خرجت الفنانة المعتزلة عبير الشرقاوي عن صمتها للرد على ما تردد مؤخرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن علاقتها بوالدها المخرج الراحل جلال الشرقاوي، بعد انتشار مزاعم تفيد بحدوث قطيعة بينهما بسبب ارتدائها الحجاب.
وعبر منشور مطول على صفحتها الشخصية بموقع «فيسبوك»، نفت عبير الشرقاوي تلك الأقاويل جملة وتفصيلًا، مؤكدة أن ما يتم تداوله أساء لاسم والدها بشكل غير مقبول، خاصة بعد ربطه بقصة متداولة عن أحد المخرجين. وأوضحت أن والدها لم يقاطعها يومًا، ولم يتخلَّ عنها في أي مرحلة من حياتها، واصفة إياه بأنه كان الداعم الأول والسند الحقيقي لها.

وأضافت أن والدها كان شديد الحرص عليها، ويضع مصلحتها فوق أي اعتبار، مؤكدة أن علاقتها به كانت قائمة على الحب والاحترام، داعية رواد مواقع التواصل إلى تحري الدقة وعدم الزج باسم الراحل في روايات غير صحيحة.
كواليس إنسانية من حياة جلال الشرقاوي
وفي سياق آخر، كشفت عبير الشرقاوي عن جوانب إنسانية وروحانية من حياة والدها في سنواته الأخيرة، موضحة أنه كان ملتزمًا بالعبادة بشكل لافت، حيث كان يقضي وقتًا طويلًا في الصلاة وقراءة القرآن بتفسيره، بل وحرص على إعداد كتاب يتناول معاني كلمات القرآن وتوزيعه.
وأشارت إلى أن تلك المرحلة كانت من أكثر الفترات التي لمست فيها قربه من الله وهدوءه النفسي، مؤكدة أن هذه الجوانب لم تكن معروفة لدى كثيرين.
حديث صريح عن الاعتزال والحياة بعيدًا عن الأضواء
وعلى صعيد آخر، تحدثت الفنانة المعتزلة عن حياتها بعد الابتعاد عن الفن، مؤكدة أنها تعيش حاليًا حالة من الراحة والاستقرار النفسي مقارنة بفترة عملها الفني، لافتة إلى أن الشهرة جاءت إليها سريعًا بعد مشاركتها في بطولة مسرحية «عطية الإرهابية»، وهي التجربة التي وصفتها بالصعبة والمؤثرة رغم نجاحها الكبير.
وأكدت عبير الشرقاوي أن قرار الابتعاد عن الساحة الفنية كان نابعًا من قناعة شخصية، وأنها لا تشعر بالندم، معتبرة أن حياتها الحالية أكثر هدوءًا واتزانًا.





