تشهد سماء العالم العربي بعد منتصف ليل اليوم الأحد ظهور قمر التربيع الأخير لشهر شعبان، حيث يبدو نصف قرصه مضاءً بينما يغمر الظل النصف الآخر، في مشهد فلكي مميز يعكس اقتراب القمر من إكمال ثلاثة أرباع دورته حول الأرض.
قمر التربيع لشهر شعبان
ويُعد هذا الطور من الظواهر الفلكية اللافتة، إذ يمكن رصده بوضوح بالعين المجردة في السماء الصافية، كما يمثل فرصة مثالية لهواة التصوير الفلكي لرصد التدرج في إضاءة سطح القمر والتقاط صور تُظهر تفاصيل تضاريسه بوضوح، خاصة مع ميل الظلال لإبراز الفوهات والحواف الجبلية.
ويحدث طور التربيع الأخير بعد نحو أسبوع من اكتمال القمر بدرًا، حيث يبدأ الجزء المضيء في التناقص تدريجيًا يومًا بعد يوم. ومع استمرار الحركة المدارية، يتحول القمر إلى هلال متناقص يُرى قبيل شروق الشمس، حتى يصل إلى منزلة المحاق يوم 17 فبراير الجاري، معلنًا نهاية الشهر القمري الحالي.
ويمهد هذا المشهد الفلكي لاستقبال هلال شهر رمضان المبارك، في وقت يحرص فيه المهتمون بعلم الفلك على متابعة المراحل المتتالية للقمر، باعتبارها مؤشرًا بصريًا دقيقًا على تعاقب الشهور الهجرية.





