المتهم
قررت جهات التحقيق المختصة حجز المتهم في واقعة التحرش بفتاة داخل الأتوبيس الترددي، وذلك لحين انتهاء التحريات للوقوف على ملابسات الحادث كاملة.
وفي سياق متصل، أدلى أحد شهود العيان بروايته حول الواقعة المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أنه كان متواجدًا داخل الأتوبيس وقت حدوثها، وأن الصورة المنتشرة لا تعكس من وجهة نظره تفاصيل ما جرى بشكل كامل.
وأوضح الشاهد، في منشور عبر موقع «فيس بوك»، أنه معروف بين معارفه بعدم السلبية، ولا يمكن أن يتجاهل أي اعتداء على شخص عاجز عن الدفاع عن نفسه، لكنه شدد على أن ما حدث داخل الأتوبيس كان مختلفًا عما يتم تداوله.
وأضاف أن الفتاة بدأت بالصراخ فجأة مدعية تعرضها للسرقة، ما دفع الركاب للتجمع حولها، ثم عدلت روايتها لاحقًا لتقول إن الشاب تحرش بها، مؤكدًا: «كنت من بين المتواجدين، ولم أشاهد المتهم يتحرش بها أو يسرق منها شيئًا».
وأشار إلى أن غالبية الركاب أكدوا الرواية نفسها، وتم اصطحاب الشاب إلى مؤخرة الأتوبيس، ووقف بجواره عدد من الركاب لحين الوصول إلى أحد أفراد الشرطة، موضحًا: «أوقفنا الأتوبيس عند وجود الشرطة، التي تدخلت بدورها، ولم ترَ أن هناك واقعة واضحة يمكن الجزم بها في تلك اللحظة».
ولا تزال التحقيقات جارية لكشف حقيقة الواقعة والاستماع إلى أقوال جميع الأطراف تمهيدًا لاتخاذ القرار القانوني المناسب.




