أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، مواصلة توجيه الضربات إلى ما وصفه بـ«النظام الإيراني»، مؤكدًا تصعيد عملياته العسكرية على أكثر من جبهة، بالتزامن مع استمرار المواجهات في لبنان.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن العمليات العسكرية ضد إيران مستمرة، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية قصفت مقر الرئاسة ومركز الأمن القومي داخل إيران، في تطور لافت يعكس اتساع نطاق الاستهداف.
تصعيد ضد حزب الله والتقدم داخل لبنان
وفي السياق ذاته، أكد الجيش الإسرائيلي أن حزب الله «يدفع ثمنًا باهظًا» جراء هجماته، معلنًا أن قواته شرعت في التقدم داخل الأراضي اللبنانية بهدف تأمين المنطقة الشمالية.
وأضاف أن سلاح الجو الإسرائيلي يستهدف مواقع لقادة في حزب الله داخل لبنان، موضحًا أنه تم استهداف قائد قوات القدس في الحزب، والذي قال إنه كان مسؤولًا عن التنسيق والتواصل مع إيران.
تعاون مع الجيش الأمريكي وتعهد بتأمين الشمال
وشدد الجيش الإسرائيلي على التزامه بتأمين مناطق الشمال، مؤكدًا أنه سيواصل العمل ضد أي تهديد. كما أشار إلى أنه يعمل على «تعميق الضرر بالنظام الإيراني» بالتنسيق مع الجيش الأمريكي.
وأوضح أن الضربات ضد قدرات حزب الله تُنفذ بشكل يومي، بهدف منعه من إعادة تشكيل قوته العسكرية، في إطار استراتيجية تستهدف تقليص نفوذه على الجبهة الشمالية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر غير مسبوق بالمنطقة، مع اتساع دائرة العمليات العسكرية بين إسرائيل وإيران، وامتداد المواجهة إلى الساحة اللبنانية.




