أول تعليق من الشاب المجني عليه في واقعة الاعتداء ببنها بعد إخلاء سبيله

طالب إسلام، الشاب المجني عليه في واقعة الاعتداء بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، بمحاسبة المتهمين بالتعدي عليه وإهانته في الطريق العام أمام المواطنين، مؤكدًا أن ما تعرض له يمثل «إهانة إنسانية كبيرة».

 

 

 

رسالة شكر ودعم من أبناء القرية

 

وقال إسلام في تصريحات صحفية: «أشكر كل من وقف بجانبي في أزمتي»، ووجّه الشكر إلى المحامين من أبناء قريته الذين ساندوه حتى تتضح الحقيقة، مشيرًا إلى أنه شعر بظلم شديد جراء الاتهامات التي وُجهت إليه، وكان يردد: «فوضت أمري ليك يا رب».

 

 

 

نفي اتهام الخطف وكشف الحقيقة أمام التحقيقات

 

 

وأوضح المجني عليه أن الاتهامات التي طالتْه بخطف فتاة «غير صحيحة»، مؤكدًا أن الفتاة أدلت بأقوالها خلال التحقيقات، ما أسهم – بحسب تصريحاته – في إظهار الحقيقة أمام جهات التحقيق.

 

 

 

استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة

 

وتواصل جهات التحقيق المختصة نظر القضية للوقوف على جميع ملابسات الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين.

 

 

 

وكانت جهات التحقيق في نيابة مركز بنها قد قررت إخلاء سبيل الشاب إسلام من سرايا النيابة، عقب الانتهاء من مناظرته طبيًا ومواجهته بالمتهمين.

كما أصدرت النيابة قرارًا بعرضه على مستشفى بنها العام لإعداد تقرير طبي بشأن الإصابات التي لحقت به.

 

يمين الصفحة
شمال الصفحة