دار الإفتاء
أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم ابتلاع البلغم أثناء الصيام، مشيرة إلى أن الصائم لا يفطر ما دام البلغم لم يصل إلى الفم، أما إذا أخرجه ثم ابتلعه، فإن ذلك يكون مفطرًا، وفقًا لما جاء في المذهب الفقهي: «إن لم يحصل البلغم في حد الظاهر من الفم لم يضر بالاتفاق، وإن ارتد إلى الفم ثم ابتلعه أفطر على المذهب، وبه قطع جمهور العلماء».
وفي سياق آخر، أكدت دار الإفتاء أن من أكل أو شرب ناسيًا أثناء رمضان، فلا يفطر في أغلب المذاهب، ويصوم بقية اليوم، بينما إذا أكل أو شرب عمدًا، فإن الصيام يبطل، ويلزم قضاء اليوم، مع كفارة في بعض المذاهب تتضمن صوم ستين يومًا متتابعة أو إطعام ستين مسكينًا في حال العجز عن الصوم.
كما ذكرت دار الإفتاء مبطلات الصوم الأخرى، والتي تشمل الجماع عمدًا في نهار رمضان، وتعمد القيء، وكل ما يصل إلى الجوف من سوائل أو مواد صلبة، إضافة إلى الحيض والنفاس للمرأة.
وأوضحت أيضًا أن وضع الكحل لا يفطر وفق مذهب أبي حنيفة والشافعي، استنادًا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكتحل في رمضان، بينما بعض المذاهب الأخرى ترى أن وجود أثر الكحل أو طعمه في الحلق قد يبطل الصوم.
وأكدت دار الإفتاء على ضرورة الالتزام بهذه الأحكام لتجنب الإثم، مع التأكيد أن الصيام عبادة تحمي حرمة الشهر الكريم، ويجب على المسلم التزامه والحرص على صحته وشرعيته.




