أغلقت النيابة العامة بأكتوبر ملف الاتهامات المتبادلة في واقعة مطاردة طفلي الفنانة زينة داخل أحد الكمبوندات بمدينة الشيخ زايد، بعد انتهاء التحقيقات التي جرت بإشراف المستشار مصطفى بركات، المحامي العام الأول لنيابات أكتوبر.
وقررت النيابة حفظ التحقيقات في البلاغ المقدم ضد الفنانة بشأن اتهامها بسب والدة طفل، وكذلك ما نُسب إليها من محاولة مطاردة طفل بسيارتها داخل الكمبوند، بعدما انتهت التحريات وتفريغ كاميرات المراقبة إلى عدم ثبوت تلك الاتهامات.
في المقابل، أحالت النيابة والد الطفل ومالك الكلب – الذي تبين أنه أحد أقاربه – إلى المحاكمة، ووجهت إليهما تهمة الإصابة الخطأ لطفلي الفنانة.
الواقعة تعود إلى بلاغ تقدمت به زينة إلى قسم شرطة الشيخ زايد ثانٍ، تتهم فيه نجل رجل أعمال بإطلاق كلب تجاه طفليها التوأم "زين الدين" و"عز الدين" (11 عامًا)، ما تسبب في سقوطهما وإصابتهما أثناء محاولتهما الهروب. وأوضحت في أقوالها أن الخلاف بدأ بسبب رفض الطفلين مغادرة ملعب خماسي قبل انتهاء مدة الحجز الخاصة بهما.
في المقابل، تقدم رجل الأعمال ببلاغ اتهم فيه الفنانة بمحاولة دهس نجله بسيارتها داخل شوارع الكمبوند عقب المشاجرة، إضافة إلى توجيه عبارات سب لأسرته، مؤكدًا تعرض نجله لكدمة في الكتف.
وانتقلت قوة من مباحث الجيزة إلى موقع الواقعة، وتم التحفظ على أطراف النزاع، قبل عرضهم على النيابة التي باشرت التحقيقات واستمعت لأقوال جميع الأطراف لمدة ساعات، وصولًا إلى القرار النهائي بحفظ الاتهام الموجه للفنانة، وإحالة الطرف الآخر للمحاكمة.




