وجهت طفلة سؤالاً إلى الدكتور أحمد عصام فرحات، إمام مسجد السيدة زينب، حول الصحابة الذين كتبوا القرآن الكريم في عهد النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-.
ورد فرحات خلال تقديمه برنامج «اقرأ وربك الأكرم» على قناة صدى البلد، قائلاً: "كان هناك عدد من الصحابة -رضي الله عنهم- يكتبون القرآن عند نزول الوحي، ومنهم الخلفاء الأربعة: أبو بكر الصديق، عمر بن الخطاب، عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، بالإضافة إلى عبد الله بن سعد بن أبي السرح، وأبيّ بن كعب، وخالد بن الوليد وغيرهم، وكانوا يُعرفون باسم «كتّاب الوحي»".
وفي سؤال سابق حول الكتب التي نزلت ولم يذكرها القرآن، أوضح فرحات أن الكتب التي أنزلت على الرسل كثيرة، منها ما نعرفه ومنها ما لا نعرفه. وأضاف: "القرآن أمرنا بالإيمان بجميع الكتب، والكتب التي ذكرت صراحة في القرآن 5، وهي: صحف إبراهيم وموسى، والتوراة على موسى، والزبور على داوود، والإنجيل على عيسى، والقرآن على محمد -صلى الله عليه وسلم-".
وأكد إمام مسجد السيدة زينب أن الكتابة والتدوين كانت من أهم الوسائل لحفظ الوحي ونقله للأجيال، مشيرًا إلى أن الصحابة لعبوا دورًا محوريًا في تدوين القرآن أثناء حياة النبي صلى الله عليه وسلم.




