نجحت البورصة المصرية في تبديد مخاوف المستثمرين بشأن التداعيات الإقليمية الأخيرة، حيث استهلت تعاملات جلسة اليوم الاثنين على ارتفاع جماعي لمؤشراتها. وجاء هذا الصعود مدفوعاً بعمليات شراء انتقائية مكثفة على الأسهم القيادية والمتوسطة، مما يعكس مرونة السوق وقدرته على استعادة توازنه بعد موجة من الضغوط.
في خطوة تاريخية، أعلن وزير الاستثمار عن بدء التداول رسميًا في سوق المشتقات المالية، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي بعد سنوات من الانتظار لتعزيز تنافسية البورصة المصرية إقليمياً ودولياً. وأشار الوزير إلى أن دخول عصر المشتقات يوفر أدوات تحوطية للمستثمرين، مما يزيد من عمق السوق وجاذبيته للاستثمارات الأجنبية.
أداء المؤشرات: صعود يتحدى الضغوط
سجلت شاشات التداول ارتفاعات ملحوظة في كافة المؤشرات الرئيسية، وجاءت الأرقام كالتالي:
مؤشر EGX30 (الرئيسي): ارتفع بنسبة 0.17% ليصل إلى مستوى 48,044 نقطة.
مؤشر EGX70 (الشركات المتوسطة): قفز بنسبة 0.61% مسجلاً 11,980 نقطة.
مؤشر EGX100 (الأوسع نطاقاً): صعد بنسبة 0.65% ليصل إلى 16,943 نقطة.
مؤشر الشريعة الإسلامية: سجل الارتفاع الأعلى بنسبة 0.70% عند مستوى 5,060 نقطة.
من النزيف إلى التعافي الاحترازي
يأتي هذا الصعود بعد فترة وجيزة من "نزيف حاد" كبد الأسهم خسائر قدرت بـ 73 مليار جنيه جراء تداعيات الحرب الإقليمية. وضمن إجراءات ضبط إيقاع التداول، قررت إدارة البورصة إيقاف التداول على أسهم 55 شركة لمدة 10 دقائق لتجاوزها نسب التحرك المسموح بها، وهو إجراء روتيني يهدف لحماية المستثمرين من التذبذبات الحادة.




