أوضحت الدكتورة سماح نوح، رئيس قسم الإرشاد البيطري، حقيقة الجدل المتداول حول ما يُعرف بـ«بط بغال»، مؤكدة أن التسمية لا تعني وجود تهجين بين البط وأي حيوان آخر، كما يعتقد البعض، وإنما يُطلق الاسم بسبب كبر حجم هذا النوع وشراهته في تناول الطعام وارتفاع صوته.
وأضافت أن بط "المولار" ينتج عن تهجين سلالات مختلفة من البط لإنتاج هذا النوع المعروف في الأسواق، موضحة أنه بط عقيم لا يصلح للتكاثر أو الفقس، لذلك يتم إنتاجه من خلال استيراد الأمهات الأصلية أو البيض المخصب.
وفيما يتعلق بالقيمة الغذائية، أشارت إلى أن لحم البط يتمتع بمذاق مميز، كما أنه يحتوي على نسبة كوليسترول أقل مقارنة ببعض أنواع اللحوم الأخرى، فضلًا عن فوائده الصحية المتعددة عند تناوله باعتدال.
أبرز فوائد لحم البط:
تعزيز بعض الهرمونات:
أوضحت أن اللحم الأحمر للبط قد يساهم في دعم إفراز بعض الهرمونات لدى المرأة، وهو ما قد ينعكس إيجابيًا على الصحة العامة، مع تفضيل تناول صدر البط للحصول على قيمة غذائية أعلى.
دهون مفيدة:
يحتوي لحم البط على أنواع من الدهون الصحية التي يمكن أن تفيد الجسم عند استهلاكها بكميات معتدلة.
غني بالبروتين:
تصل نسبة البروتين في لحم البط إلى نحو 16%، ما يجعله مصدرًا جيدًا لدعم بناء العضلات وتعزيز الشعور بالشبع.
مصدر مهم لفيتامينات B:
يضم مجموعة متنوعة من فيتامينات B مثل B1 وB2 وB3 وB5 وB6 وB7 وB9 وB12، التي تلعب دورًا في دعم صحة الأعصاب، وتحسين التمثيل الغذائي، وتعزيز مستويات الطاقة.
غني بالسيلينيوم:
كل 100 جرام من لحم البط توفر نحو ثلث الاحتياج اليومي من السيلينيوم، وهو عنصر يدعم المناعة ويساهم في تقليل مخاطر بعض الأمراض المزمنة.
مصدر جيد للحديد:
يوفر حوالي 15% من الاحتياج اليومي من الحديد لكل 100 جرام، ما يساعد في تكوين الهيموجلوبين والوقاية من الأنيميا.
يحتوي على النحاس:
يمد الجسم بنسبة تقارب 15% من احتياجه اليومي من النحاس، وهو عنصر ضروري للنمو ودعم الوظائف الحيوية.
واختتمت الدكتورة سماح نوح تصريحاتها بالتأكيد على أهمية تحري الدقة في المعلومات المتداولة بشأن الأغذية، مشددة على أن الاعتدال في تناول اللحوم، بما فيها لحم البط، يمثل الأساس للحفاظ على صحة جيدة.




