مضيق هرمز
أوضح الدكتور ناصر قلاوون أن مضيق هرمز يمثل الشريان الحيوي الذي يختصر احتياجات الطاقة العالمية، مشيراً إلى أن استقرار هذا الممر المائي هو مرادف لاستمرار النمو الاقتصادي العالمي.
وأكد أن أي تعطيل في الملاحة داخل المضيق سيضرب قلب المصالح الاقتصادية لدول كبرى تعتمد عليه بشكل أساسي، وعلى رأسها الصين، والهند، واليابان.
وحذر قلاوون من أن سيناريو إغلاق المضيق سيؤدي إلى قفزات جنونية في أسعار النفط والغاز عالمياً، وهو ما سيلقي بظلاله الثقيلة على المواطن البسيط في كل مكان.
كما أشار إلى أن المنطقة العربية ستكون عرضة لـ "شبح التضخم" نتيجة هذه الارتفاعات، ولن تنجو حتى الولايات المتحدة والصناعات الأوروبية من الآثار السلبية لهذا الاضطراب الذي سيعيق حركة الإنتاج والنمو.
وصف الخبير الاقتصادي المنطقة العربية بأنها تقف حالياً فوق "برميل بارود" أشعلت فتيله السياسات الأمريكية والإسرائيلية.
ورأى أن الولايات المتحدة تتبنى أجندة واضحة تهدف إلى إجبار النظام الإيراني على الاستسلام التام، من خلال السعي لإسقاط النظام أو فرض مفاوضات لا تقتصر على تنظيم البرنامج النووي، بل تهدف إلى إلغائه بالكامل.
وفيما يخص الموقف الإيراني، دعا قلاوون طهران إلى تبني نهج الدفاع عن النفس عبر القنوات الدبلوماسية والمفاوضات بدلاً من الانجرار إلى المواجهة العسكرية أو الإضرار بالدول العربية المجاورة.
وأكد أن العالم اليوم في أمسّ الحاجة لاستقرار المنطقة العربية، وأن تفادي الحرب هو السبيل الوحيد لحماية الاقتصاد العالمي من انهيار محقق.




