مصطفى بكري يثير التساؤلات: هل تدخل الصين على خط صراع الشرق الأوسط؟

مصطفى بكري

مصطفى بكري

أثار الإعلامي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري تساؤلات حول احتمال تدخل الصين في الصراع المتصاعد بالشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الأيام المقبلة قد تحمل تطورات مفاجئة في مسار الأحداث.

وأوضح بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن التحركات الإيرانية الأخيرة ساهمت في تصعيد التوتر بالمنطقة، وهو ما جعل الشرق الأوسط يعيش حالة من الترقب في ظل احتمالات اتساع نطاق المواجهات.

وتساءل بكري عن إمكانية دخول الصين على خط الأزمة، خاصة في ظل المصالح الاقتصادية الكبيرة لبكين في المنطقة، واعتمادها على استقرار طرق التجارة وإمدادات الطاقة القادمة من الخليج.

وأشار إلى وجود كواليس سياسية تؤكد أن القوى الكبرى تتابع الموقف بحذر شديد، مع تصاعد المخاوف من تحول المواجهات الحالية إلى صراع إقليمي أوسع قد تشارك فيه أطراف دولية.

وأضاف أن استمرار الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل ينعكس بشكل مباشر على أمن الخليج والملاحة الدولية، وهو ما قد يدفع قوى عالمية للتدخل لحماية مصالحها الاستراتيجية.

وحذر بكري من أن المنطقة تمر بمرحلة شديدة الحساسية، مؤكدًا أن الأيام المقبلة قد تكشف مفاجآت تتعلق بالتحالفات الدولية ومسار المواجهات، لافتًا إلى أن الموقف الصيني ما زال غامضًا ويثير تساؤلات عديدة.

كما شدد على أن التصعيد بين واشنطن وطهران وضع المنطقة بأكملها في حالة توتر، مؤكدًا أن مصر تؤدي دورًا مهمًا في محاولة التوصل إلى حلول دبلوماسية ووقف الحرب.

وأشار إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي طمأن المصريين خلال الإفطار الذي نظمته القوات المسلحة مؤخرًا، داعيًا إلى وقف الحروب والاحتكام إلى القوانين الدولية، مؤكدًا أن استمرار الصراع يهدد استقرار المنطقة.

واختتم بكري حديثه بالتأكيد على أن مصر تظل «رمانة الميزان» في هذه الأزمة، وتسعى عبر تحركاتها الدبلوماسية لمنع تدهور الأوضاع والوصول إلى أسوأ السيناريوهات.