مجتبى خامنئي
أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية، من بينها وكالة «تسنيم» للأنباء، الأحد 8 مارس 2026، باختيار مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى لإيران خلفًا لوالده علي خامنئي، الذي قُتل مؤخرًا إثر ضربة استهدفت العاصمة الإيرانية طهران.
وجاء القرار عقب اجتماع عقده مجلس خبراء القيادة، وهو الهيئة الدستورية المخولة باختيار المرشد الأعلى في البلاد، في خطوة تمثل انتقالًا حساسًا للسلطة داخل النظام السياسي الذي تأسس بعد الثورة الإيرانية 1979.
ويُعد مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل، من أبرز الشخصيات المؤثرة داخل دوائر الحكم الإيرانية رغم عدم توليه مناصب رسمية. وعلى مدار سنوات، ارتبط اسمه بالتأثير خلف الكواليس داخل مراكز صنع القرار، خصوصًا في ما يتعلق بالمؤسسات الأمنية والعسكرية، وعلى رأسها الحرس الثوري الإيراني.
كما عُرف بدوره في إدارة الوصول إلى والده والتأثير في دوائر صنع القرار داخل المؤسسة الدينية والسياسية في إيران، ما دفع بعض المراقبين إلى وصفه بـ«حارس البوابة» داخل مكتب المرشد.
وفي عام 2019، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات عليه، متهمةً إياه بالعمل كحلقة وصل بين مكتب المرشد والمؤسسات الأمنية، إضافة إلى دعمه لتيارات محافظة متشددة داخل النظام الإيراني.



