شهد الجنيه المصري تراجعًا جديدًا أمام الدولار الأمريكي خلال تعاملات الأسبوع الجاري، حيث فقد نحو 4.3% من قيمته للمرة الثانية، مسجلًا انخفاضًا بنحو جنيهين و30 قرشًا مقابل العملة الأمريكية.
ووفقًا لبيانات البنك المركزي المصري، بلغ سعر الدولار بنهاية تعاملات اليوم الخميس، ختام الأسبوع، نحو 52.39 جنيه للشراء و52.49 جنيه للبيع.
الجنيه يفقد نحو 10% خلال أسبوعين
وأظهرت البيانات أن الجنيه المصري فقد ما يقرب من 10% من قيمته أمام الدولار على مدار أسبوعي الحرب، ليصل إلى أدنى مستوى له على الإطلاق عند نحو 53 جنيهًا للشراء والبيع، قبل أن يسترد جزءًا طفيفًا من خسائره في التعاملات الأخيرة.
خروج الأموال الساخنة يزيد الضغوط
ويأتي هذا التراجع في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب مع إيران، وهو ما أدى إلى زيادة الضغوط على العملة المصرية، نتيجة خروج المستثمرين الأجانب من أذون الخزانة المحلية المعروفة بـ"الأموال الساخنة".
وبحسب البيانات، سجل المستثمرون الأجانب صافي بيع في البورصة المصرية تجاوز 6 مليارات دولار منذ بداية الحرب، الأمر الذي أدى إلى تبخر مكاسب الجنيه التي تحققت خلال الأشهر الثمانية الماضية.



