هبوط حاد يضرب الذهب عالميًا.. خسائر تتجاوز 5% في آخر التداولات

واصلت أسعار الذهب تراجعها في الأسواق العالمية خلال أحدث جلسات التداول، مسجلة انخفاضًا حادًا تجاوز 5%، لتصل إلى مستوى 4254.67 دولارًا للأوقية، في تحرك لافت يعكس ضغوطًا قوية على المعدن الأصفر.

ويأتي هذا الهبوط في ظل مجموعة من العوامل المؤثرة التي تتحكم في حركة أسعار الذهب عالميًا، باعتباره من أبرز الأصول الحساسة للتغيرات الاقتصادية والسياسية.

وتلعب آليات العرض والطلب دورًا رئيسيًا في تحديد الأسعار، حيث يؤدي ارتفاع الطلب، سواء لأغراض الاستثمار أو شراء المشغولات، إلى دعم الأسعار، بينما يسهم زيادة المعروض في الضغط عليها.

كما يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي، إذ يؤدي صعود العملة الأمريكية غالبًا إلى تراجع أسعار الذهب، في حين يمنح ضعف الدولار دفعة للمعدن النفيس.

وتؤثر أسعار الفائدة بشكل مباشر على توجهات المستثمرين، فمع ارتفاعها تتجه السيولة نحو الأدوات الادخارية، ما يقلل من جاذبية الذهب، بينما يعزز انخفاضها الإقبال عليه.

ويظل التضخم عاملًا محوريًا، إذ يلجأ المستثمرون إلى الذهب كوسيلة للتحوط، ما يدعم أسعاره في أوقات ارتفاع معدلات التضخم.

كما تلعب التوترات السياسية والأزمات الاقتصادية دورًا مهمًا في زيادة الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، في مقابل تراجع الإقبال عليه خلال فترات الاستقرار.

وتؤثر أيضًا تحركات البنوك المركزية، سواء بالشراء أو البيع، إلى جانب تكاليف الإنتاج العالمية، في تحديد اتجاه الأسعار، فضلًا عن دور البورصات العالمية التي يتم من خلالها تسعير الذهب بالدولار.

وعلى المستوى المحلي، تتحدد أسعار الذهب في مصر وفقًا لسعر الصرف، إضافة إلى المصنعية والضرائب، ما يجعل السوق المحلية أكثر تأثرًا بالتغيرات العالمية.